المعاصي و العبادات في فكر المحقق الصرخي (دام عزه)…..

المعاصي و العبادات في فكر المحقق الصرخي (دام عزه)…..

المعصية عكس الطاعة، أو بمعنى: الذنب والمخالفة. ومعصية الإنسان لربه بمعنى: مخالفة أمر الله تعالى، وارتكاب الذنوب، والمنهيات. والمعاصي بمعنى: “الذنوب” إما كبائر مثل: شهادة الزور، عقوق الوالدين، وإما صغائر، وهي: “اللمم” التي ليست من الكبائر. وتجب على كل مسلم التوبة من جميع الذنوب.
المعصية لغة عكس الطاعة واصطلاحا: قد تعني معصية الله تحديدا مثل أن يرتكب الإنسان ذنبا كالسب والشتم.
هذه بخصوص المعاصي اما مفهوم العبادة العبادة في الشريعة الإسلامية هي الهدف الأساسي من خلق الإنسان، ففي القرآن الكريم كتاب الله المنزل رحمة للعالمين، يقول الله:«وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، وعلى هذا فإن العبادة تشمل كل الأعمال الصالحة التي يحبها الله وترضيه، والاتصاف بكل الصفات والأخلاق الحميدة، وكذلك حب الله والرسول والصالحين، ومعاملة الناس معاملة حسنة، مما يجعل الإنسان المسلم في عبادة طوال حياته وفي جميع تصرفاته كما جاء في القرآن الكريم: ?قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ?[1].
بالاضافة لما اشار اليه
المعاصي و العبادات
============
لو عرف الناس حقيقة المعاصي والموبقات والشهوات الشيطانية وما هي أضرارها وتبعاتها السيئة لَوَلّوا منها فرارًا ، ولو عرف الإنسان حقيقة العبادات والأعمال الصالحة وبالخصوص لو عرف معنى الصلاة وحقيقتها وثمراتها لما ضيّعها بتركها أصلًا أو بالاستخفاف بها .
==========================================
مقتبس من كتاب (الآداب المعنوية للصلاة ) للمحقق الأستاذ الصرخي .
https://d.top4top.net/p_759pmld21.png
نيل ثواب العبادة وإغناء رصيد الحسانات، النجاح في الدنيا والأخرة، الشعور بالإرتياح والسعادة والسلام مع النفس، كسب محبة الله ورضاه، تحقيق العبودية لله لقول علي بن أبي طالب )(عليه السلام)((كفاني فخرًا أن تكون لي ربًا وكفاني عزًا أن أكون لك عبدًا، أنت لي كما أحب، فوفقني إلى ما تحب)).

…..علي البيضاني