المعلم الصرخي عنوان لنداء لبيك ياداعي الحق لبيك…..

المعلم الصرخي عنوان لنداء لبيك ياداعي الحق لبيك…..
بقلم عراك الشمري
الامتثال والطاعة للخالق -عز وجل- واجبة على العبد سوى كان متدينًا أو غير متدين كون هذا الأمر مفروض بالفطرة والانقياد العقلي والحسي وحتى يعبر العبد والفرد عن طاعته وامتثاله لمن خلقه ومنحه النعم والعطايا فيكون التعبير اللفظي محدد وواضح بكلمة (لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك) وهذه النداءات التي يطلقها الحجيج كل عام في بيت الله الحرام إنما هي تعني التجديد بالطاعة والامتثال وهي رسالة واضحة وصريحة لكل سكان العالم، إن كلمة لبيك تعني الطاعة وما يترتب على العبد من فروض وواجبات تجاه من يستحق الطاعة ومن أمرنا الخالق -عز وجل- في محكم كتابه بطاعتهم والتزام أمرهم وقرن طاعتهم من طاعته وامتثال أمرهم من امتثال أمره , وهذه هي العبادة الحقة التي تنتظم بها الأمور وتستقم كما يريدها الباري -عز وجل- طاعة مقرونة بحب وولاء وليس طاعة بالقهر والإكراه، فالنداء عندما يكون لبيك ففيها معاني وعبر كبيرة وجليلة فعندما تهرع لملهوف ينتظر نصرتك ومستضعف ينتظر نصرتك فعندما تطلق نداء لبيك فهو نصرة للحق الذي ينتظر ذلك النداء, فلبيك الأصل هي للباري ومن حثنا وأمرنا بطاعتهم لضرورة ملحة يحتاجها هذا الدين الحنيف كي ينتصر على أعدائه وينتشر في ربوع العالم, ولا ننسى أن أخلاقية الإنسان الحر الغيور الذي لا يقبل بالضيم والخنوع أن يسكت على القمع والقهر والجبروت وهو يعلم أن الخالق -عز وجل- أمرنا برفض الظلم والعبودية والاستبداد فلبيك طالما رددها الأحرار الغيارى وقد انتصروا لأنفسهم الأبية ونصروا دينهم ودنياهم , فالنداء الإلهي لم يتغير ولم يتبدل بهذا الاتجاه بتلبية ونصرة داعي الحق أينما كان وفي كل زمان فالشعار واحد هو (لبيك ياداعي الحق لبيك.. لبيك موعود بارواحنا نجود) فكل دعوة حق واجب تلبيتها والانتصار لها مادام الشر موجود والخطر قائم فأي تنازل عن هذا الشعار يعني الخيانة والخذلان وما يترتب على ذلك من تضحيات وآثار جسيمة ومؤلمة وذل وعار يلازم الفرد والمجتمع الذي يتخلى عن الطاعة والامتثال للحق , وهذا ما يجعلنا اليوم نتمسك بهذا الشعار الذي نجد في قيادة الحق متمثلة ومتجسدة بالأستاذ المحقق الصرخي الذي رفع هذا الشعار قبلنا والزمنا بالسير عليه والتمسك به أمام ما واجه من تحديات ومخاطر مهلكة تستهدف الدين والوطن وكيف تصدى الأستاذ المحقق للفتن ومضلات الفتن كي يحمينا ويحافظ علينا من الانزلاق والانحراف الفكري والأخلاقي وكل يوم نتلمس حرصه ونستلهم فكره ونجني ثمار نصحه لنا , وعندما نذكر ذلك إنما نريد أن ننصف السيد المعلم الذي استطاع العبور بنا من مخاطر أنفسنا ومخالب الشيطان ضدنا وقد حذر من مخاطر استهداف الدين والوطن وقد شخص العلل وحذر من الوقوع فيها في الوقت الذي سقط من سقط في وسطها وأصبح وسيلة لترويج الشر والمكر وأصبح مطية بيد الشيطان وأعوانه, وما نريد قوله ونشدد عليه أن نلتزم بهذا النداء لبيك ياداعي الحق حتى نستطيع أن نتحرر من حبال الشيطان ونعزز جبهة الحق التي تحتاج للأعوان.
goo.gl/jRymCU