المعلم الصرخي : لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى

 

المعلم الصرخي : لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى
بقلم ضياء الراضي
الهدف والغاية التي انتهض من اجلها قبلة الاحرار وشهيد الحق الدم الذي هزم الطواغيت وأجبرهم على الخضوع له الدم الذي غير المسار وأطفىء نار الفتنة التي أرادها أهل الشقاق والنفاق في أمة الاسلام لذا خرج واستشهد ومثل به أمامنا المفدى السبط الثائر الحسين ابن علي _عليهما السلام_ هو الاصلاح الاصلاح الحقيقي لا شعارات ومهادنه من أجل السمعة ومن اجل الاعلام والمناصب لا بل أمامنا قالها وفعلها (مثلي لا يبايع مثله) أمام الوالي والحاكم في المدينة ليعلن ثورته ويقول أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جار وبعدها خرج هو وعياله وأهل بيته منادينا بالناس أني لم اخرج الا لهدف وغاية واحده الا وهي الاصلاح في أمة المختار وعل نهجه المقدس ونهج وصيه _عليهم أفضل الصلاة واشرف التسليم_ها هونهج الحسين _عليه السلام _ نهج رساليا ووعي ونصح وأرشاد فمن يريد أن يسير عل نهجه أن يكون صادقا بالقول والفعل أن يكون حسينيا رساليا ناصحا مرشدا مضحيا وعيا فطننا حتى يحصل على رضا الله المطلق كماأاشر الى هذا المعنى سماحة المرجع الصرخي الحسني بقوله :
)لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى
قال الإمام الحسين عليه السلام :{إنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنّما خرجت لطلب الإِصلاح في أمة جدّي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فمن قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين}
والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟ أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟ إذًا لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم . )
شذرات من كلام المرجع المعلم الصرخي

https://e.top4top.net/p_846wvx6d1.png