الضوابط العامة للسير الكربلائي الحسيني !!

 المعلم الصرخي يضع الضوابط العامة للسير الكربلائي الحسيني !!
بقلم: سليم الحمداني
بعد الجريمة النكراء التي قام بها خوارج العصر وأئمة الضلال وأهل الشقاق والنفاق ومن زرع الفتن والقلاقل بين صفوف الأمة من حرفوا الدين ونشروا الأساطير والدساس في العقاد الإسلامية واعتلوا على منبر الرسول زورًا وبهتانًا فتعد جريمتهم في أرض كربلاء وقتل الحسين السبط-عليه السلام- وآل بيته وصحبه النجباء الأخيار من أبشع جرائم التاريخ حيث التمثيل بالجثث الطاهرة وحمل الرؤوس من بلد إلى بلد وسبي عيال الرسول الطاهرات العفيفات إلى الحاكم المستهترالشاذ من يسميه أهل الأساطير بالخليفة يزيد وتأسيًا بتلك المصيبة عمد المحبون والأتباع على إحياء هذه الذكرى الأليمة بأن يحيوها بعدة أمور وطرق منها مجالس العزاء بإلقاء المحاضرات الدينية محاضرات الوعظ والإرشاد والتوعية وتعريف الناس بثورة الحسين ومجالس اللطم وغيرها من ممارسات ومن تلك الممارسات هي السير على الأقدام صوب قبلة الأحرار إلى مولانا الحسين-عليه السلام-وهذا السير هو من طرق إحياء تلك المصيبة التي أحلت بآل الرسول، فلذا أشار المحقق الصرخي في بيانه الموسوم (محطات في مسير كربلاء) إلى قدسية هذا السير وعلى الاستمرار عليه والثبات إلا أنه يجب حب المعايير والأسس الرصينة التي ضحى من أجلها إمامنا المفدى وهي إحياء شرع الله والإصلاح في المجتمعات بإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة عل الجميع ويكون منهاجًا قويمًا لإحياء النفوس ومن قول سماحته بهذا الخصوص كما في المحطة الثالثة من البيان أعلاه:
(المحطة الثالثة :
والآن أيها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسأل فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الإلهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة إلى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.
وبهذا سنكون إن شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس.
ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنتهِ ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
}
لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166………..) انتهى كلام المرجع المحقق
فتضحية الحسين-عليه السلام-وآله الأطهار كانت لهدف وغاية ألا وهي إحياء النفوس الميتة وإصلاح الاعوجاج الذي أحل بالأمة واستنهاض الأمة من السبات الذي غرقت فيه فخرج طالبًا الإصلاح في أمة المختار ورأى بأن الواجب الشرعي يحتم عليه هذا الأمر وهو الخليفة الفعلي لهذه الأمة رغم علمه المسبق بالنتيجة الحتمية إلا أن الأمر استوجب ذلك فسلام عليك قبلة الأحرار ورزقنا زيارتك في الدنيا وشفاعتك في الآخرة ………..

وللاطلاع اكثر كما في ادناه رابط بيان رقم -69- محطات في مسير كربلاء

https://www.al-hasany.net/بيان-رقم-69-محطات-في-مسير-كربلاء/