المعنى الحقيقي للولاية في فكر المحقق الصرخي

المعنى الحقيقي للولاية في فكر المحقق الصرخي

الكاتب علاء اللامي
جاء في المحاضرة {1} من البحث ” الدولة.. المارقة… في عهد الظهور… منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم” بحث: تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للمعلم المرجع سماحة المحقق الصرخي الحسني (أدام الله ظله) في التاسع من محرم 1438 هـ -11/10/2016 م المعنى الحقيقي للولاية بعد بيان ولاية الكافرين والتحذير منها وبعد التحذير بالإتيان بالأبدال الذين يحبهم الله ويحبونه، بين سبحانه وتعالى المعنى الحقيقي للولاية بقوله: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا..) ويستفاد من هنا أن الولاء والولاية الحقيقية تكون خالصة نقية لا يشوبها ولا يجتمع معها ولاية باطلة، (حصر الولاية بالله والرسول والذين آمنوا … بمواصفات خاصة ذكرها القرآن) بل لابد أن تقترن بالبراءة من الشرك والنفاق وأهل الكفر والضلال، قال تعالى: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه). ننبه إلى أن الصحابة هم مورد الخطاب المباشر ومورد التحذير من الارتداد وولاية غير المؤمنين، وقد قارن الله تعالى ذلك بذكر وحصر الولاية الإلهية والولاء والولي بالله ورسوله الأمين عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والتكريم وبأمير المؤمنين علي (عليه السلام) المعطي للزكاة وهو راكع. (لا ننسى المحاور والأفكار والنكات والفقه لما ذكرناه من شاهد قرآني. (إذًا عندنا أحباب الله، عندنا قوم يحبهم الله ويحبونه، وعندنا هذا المعنى فهمه من سبقنا من أمراء من علماء بأن هذا له تطبيقات، له تطبيق يتحقق أو سيتحقق أو يؤمل أن يتحقق بعد العصر النبوي الشريف، بعد زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى هذا الأساس وعلى هذا الفهم تصرف عمر بن عبد العزيز وتصرف من كان معه أو في زمنه من علماء، وبعد هذا نقول: الخطاب حصر أعطى معنى الولاية، قال: هذه ولاية باطلة وأعطى الولاية الحقة وبين الولاية الإلهية الحقة الحقيقية الصادقة الصالحة، بعد هذا أيضًا نقول: خطوة أخرى الخطاب كان بالمباشر وبالمشافهة مع الصحابة، والتهديد والتحذير كان موجه مباشرة إلى الصحابة والتحذير من الارتداد كان موجه مباشرة إلى الصحابة، وفي نفس المقام القرآني في نفس السورة في نفس الآيات المذكورة في نفس السياقات المطروحة في هذا الشاهد حصر فقال: إنما وليكم، بين ما هي الولاية الحقة؟ شخص الولاية حقة، حدد الولاية الحقة، التفتوا جيدًا إلى هذه النكات. ومن الواضح أن إعطاء الزكاة بنفسه واجب وفضيلة، (ويؤجر عليه المعطي) أما حال الركوع (أنا قلت: أشير إلى أمور إن شاء الله تكون مفيدة في فهم العقيدة وفي تعميق العقيدة وفي الاحتجاج على الآخرين وفي الهداية والنصح للآخرين وفي تبرير للآخرين وفي الاحتجاج في العالم الآخر عندما نكون بين يدي الله سبحانه وتعالى، كل إنسان يأتي بدليله بحجته ببيانه، أنا أحاول أن أدفع بعض الشبهات التي تسجل أو ممكن أن تسجل فمسبقًا أفترض هذه الشبهة أطرح هذه الشبهة وأأتي بالجواب وبدفع هذه الشبهة لو طرحت عليكم عندكم الجواب حاضرًا إن شاء الله تعالى) (هل حال الركوع له فضيلة ذاتية؟ أقول: لا ليس له فضيلة ذاتية، التفت جيدًا) أما حال الركوع فليس فيه فضيلة ذاتية وإلا (لو كان له فضيلة لانتشر وشاع التصدق وإعطاء الزكاة حال الركوع وهذا لم يحصل فيه شياع، إذًا ليس فيه فضيلة، لو كان فيه فضيلة لفعل هذا كثير من المسلمين من المتشرعة ولم يفعله ولم ينتشر هذا ولم يشاع هذا، إذًا حال الركوع ليس فيه فضيلة ذاتية) أما حال الركوع فليس فيه فضيلة ذاتية وإلا لأشيع بين المسلمين إعطاء الزكاة حال الركوع، ولكن عبثًا حاول البعض من النواصب مبغضي ومعادي علي وأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سلب أي خصوصية وفضيلة لعلي عليه السلام في هذه الآية متناسين وغافلين وجاهلين أن سلب فضيلة حال الركوع هو المقصود في الخطاب القرآني، (قبل قلت: إعطاء الزكاة حال الركوع، هذا حال الركوع هل له خصوصية؟ هل له فضيلة؟ أنا أقول: ليس له فضيلة، والقرآن قصد بأن حال الركوع ليس له فضيلة، ونتمسك بهذا ونؤكد على هذا ونفتخر بهذا، بل هذا هو الحجة وهذا هو البيان وهذا هو البلاغ، نحن نريد أن الركوع ليس فيه فضيلة، لو قالوا: بأن له فضيلة، نقول: ليس له فضيلة، وهو في الحقيقة وفي الواقع ليس له فضيلة) لإتمام الحجة على ذوي العقول من حيث أن سلب فضيلة حال الركوع نأمل أن يكون الجميع يخرج وهو يقف أمام أكبر شيخ من شيوخ النواصب، يقف أمام ابن تيمية، ليأتِ ابن تيمية وأي شخص منكم يقف أمام ابن تيمية ويلزم ابن تيمية الحجة بما يرضي الله سبحانه وتعالى؛ الحجة التامة البالغة) يعني أن الخطاب الإلهي جاء على نحو اللغو والعياذ بالله (عندما لا يكون للركوع أي فضيلة فإذًا لماذا أتى به القرآن؟ لماذا أتى القرآن، أتى الله سبحانه وتعالى بهذا المقطع؟ لماذا أتى بهذا الوصف وهو حال الركوع؟ لا يوجد إلا اللغو، إذا حال الركوع ليس فيه فضيلة ونحن نقول: ليس فيه فضيلة إذًا لماذا أتى به؟ إذًا أتى به على نحو اللغوية والعياذ بالله وتعالى الله على ما يقول المستكبرون، وتعالى الله على ما يقول النواصب، التفت جيدًا: إذا قلنا: الإتيان بالزكاة حال الركوع وحال الركوع ليس فيه فضيلة فلماذا ذكره الله سبحانه وتعالى؟ لماذا أتى به؟ لا يبقى إلا أن أتى به على نحو اللغوية، إذًا ماذا عندي؟ إما فيه فضيلة ذاتية ونحن ننفي أن يكون له فضيلة ذاتية، والنواصب يلغون هذا يقولون: ليس فيه أي فضيلة، بل يسجلون عليه عكس الفضيلة، يقولون: هو فيه سلبية، فيه لهو، فيه انشغال عن الصلاة، ادعاءات كثيرة واستحسانات باطلة كثيرة من أجل القدح بعلي وأهل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، إذًا نحن نؤيد هذا الكلام، نؤيد بأنه ليس فيه فضيلة، انتهينا من هذا، إذًا ماذا بقي؟ ليس فيه فضيلة فلماذا أتى به الله سبحانه وتعالى؟ بقي عندنا أنه على نحو اللغوية وتعالى الله عما يقول المستكبرون، عندما ينفي النواصب الفضيلة لحال الركوع ماذا يبقى عندهم؟ إذًا يقولون: الله سبحانه وتعالى يلغو، الله سبحانه وتعالى أتى بهذا على نحو اللغو والعياذ بالله، وتعالى الله عما يقولون، إذًا كيف نخلص من هذا؟ وكيف ننتهي من هذا؟ كيف نخلص أنفسنا من هذا؟ ما هو المناص منه؟فلا يبقى مناص من دفع اللغو إلا بالتسليم بقوانين اللغة والعرف الظاهرة والدالة على أن المقصود قضية خارجية وتشخيص خارجي وإشارة خارجية وللكلام تكمله هنا انتهى أقول كثيراً ما اطلعت على الافكار التيمية المنحرفة وليس ببعيد أن يحاربوا الله من أجل أن يطفئوا نوره المتمثل بعلي وأولاد علي من ذرية النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).