المنهج التيمي يتغلب على الشيطان بمعاداته لاهل البيت الاطهار

ان السياسات والايرادات التي تعصف بالمجتمعات بين فترة واخرى وشذوذ بعض المفسرين والمتأسلمين وفرض آراءهم الشاذة على المجتمع ادى الى اختلاط الغث بالسمين واختلاط النص بالأيديولوجيا والرأي بهوى النفس ومن ثم تصبح موروثا فكريا قائم على الشطحات والتأويلات ينتج لنا ادوات من البشر التكفيرية يصعب التعايش معها لما تحمل من نفسيات مريضة لغتها العنف مع مخالفيها في الآرآء ومن امثلة ماابتلي به العالم الاسلامي هم اتباع المنهج التكفيري ومؤسسه ابن تيمية , الذين اطلقوا عليه لقب شيخ الاسلام الذي لايشق له غبار.
فمن يريد تتبع مايتبناه التكفيريين ماعليه سوى كبس ظغطة زر في عالم النت او قراءة كتاب لابن تيمية ليشاهد الفظاعة من الخزعبلات والاساطير القائمة على الاهواء والتي فاقت ابليس في اصدار هكذا قرارات تجاه عدوه الانسان .
نعم حتى ابليس لم يفلح في معاداته للانسانية والسلوك المعتدل مثلما افلح به ابن تيمية فلم يخطر ببال ابليس ان يكون له سلطانا تجاه عباد الله المخلصين فهو اعترف بنفسه انه مهما كذب وفعل لم ولن يستطيع ان يصدر قرار تجاه المخلصين من عباد الله فهو لايملك سلطانا عليهم لانهم استعانوا بالله ومن يستعين بالله كفاه كيف ولا عندما يكون المخلص من عباد الله هو من ذرية خاتم الانبياء وحامل رسالة هداية الناس وهم من نزلت بهم اية التطهير .
فالقانون الالهي الذي اشترط الايمان بحب اهل البيت لم يقبل به اصحاب الفكر السقيم القائم على التأويلات وهوى النفس فلو استطلعتم جملة من هذه الاراء الدخيلة على الاسلام لتيقنتم ان كل عملية قتل او تكفير او تهجير لآلاف المسلمين ممزوجة بكلمة الله اكبر هي نتاج هذا الفكر الدخيل والذي يتطلب وقفة جادة حازمة من علماء المسلمين والمفكرين للحد من انتشاره فهو اصبح كالخميرة فعندما تجد البيئة المناسبة لها انتشرت ومن ثم تجد عواقبها على الناس كافة ولان الاسلام اصيل برجاله لاتهزه الاباطيل مهما اصابه من ويلات بسبب هؤلاء فقد تصدى بعض رجاله للذب عنه وكشف زيف المنافقين ووضع النقاط على الحروف من حيث تفكيك العبارات والوهم الذي وقع به اتباع المناهج التكفيرية وبالاخص ابن تيمية ولعل محاضرات المرجع الاستاذ الصرخي الحسني هي خير نتاج للتصدي لتلك الاباطيل.