(المهدي في كتبهم وينكرونه المارقة )

(المهدي في كتبهم وينكرونه المارقة )
فلاح الخالدي
المهدي أبن الحسن (عليه السلام ) هو أمل الشعوب المستضعفة التي جار عليها طغيان وظلم المارقة الدواعش أتباع المنهج التيمي الأقصائي , الذين حرفوا الدين والكلم عن مواضعه بإجرامهم وأفعالهم الإرهابية وهم يدعون الإسلام وسنة نبيه الاكرم , فمن الطبيعي مثل هؤلاء الإرهابيين ينكرون المهدي وقيادته الحقة المأخوذة من نهج جده المصطفى محمد (صلوات الله عليه وعلى آبائه ) الذي سماهم الطلقاء ولعنهم في حياته , نعم كيف لاينكرونه وهم يرفعون قاتل جده الحسين يزيد الملعون ويجعلون منه أمام وخليفة وأميرا للمؤمنين , نعم خط الإرهاب والإجرام والزنى والمجون والشيطان المتمثل بالخط السفياني الاموي , يكون ند لخط الحق والإسلام والدين والأخلاق والمجادلة بالحسنى والرحمة والإنسانية المتمثل بخط أهل بيت الرحمة , ولهذا عمدوا على إنكار المهدي رغم أنه موجود في كتبهم ومؤلفاتهم وبصريح اسمه نقلته أمهات المؤمنين ومنهم أم سلمة (رضوان الله عليها).
ولهذا نجد المحقق الأستاذ المرجع الصرخي يحتج عليهم بما موجود في كتبهم ومنه سنن أبن أبي داود وغيرها في محاضرته (1) من بحث ” #الدولة المارقة في #عصر الظهور…منذ #عهد الرسول حيث قال فيها
((لعنوان الثالث: الدولة المارقة وبغض المهدي!!!خطوة1..خطوة2: لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي (عليه السلام)، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهدي) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهدي، ومن هذه الأحاديث:1..2..3- عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (رضي الله عنها) قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِه وَسَلَّمَ): {يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي (أي من نسبي وأهل بيتي) مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ}. (سنن أبي داود:11/ سنن ابن ماجه:2/ الألباني في صحيح الجامع: 6734)8.))
وبعد هذا هل يبقى عاقل يصدق بكلام واستهزاء أئمة التيمية ومن على أعلامهم ومنابرهم ينكرون شخص الإمام المهدي (عليه السلام) وينعتونه بالمسردب وغيرها من الفاظ وعبارات تبين مدى حقدهم على أهل بيت النبي ودولتهم الموعودة في آخر الزمان , ومع الأسف نقولها أن بعض السذج المغرر بهم صدقوا وطبلوا لهذا التدليس والاستخفاف بالعقول ولم يرجعوا قليلا الى كتبهم وتاريخهم .