المهرجان الثالث “الشور المَهْدَوي.. تَقْوى – وَسَطِيّة – أخلاق”

بقلم احمد الجبوري
من المُلفت حدوث أمر ما دون أن نتحسس أثره، حتى ولو كان نسيماً يداعب تويجات زهرة؛ فمن الطبيعي أن يترك أي فعل أثره مهما كان ضئيلاً، فالأثر حقيقة لا مناص منها طالما أن للكون نبضه من الزمن و لكن الأثر رهين الفعل، وماهية الفعل تشكل الكلمة الفصل بين أثر يدوم أبداً في مرضات الله كالشور المقدس .الانتشال الشباب من الضياع .والتيه لمحو كل اثأر الفساد وما بينهما من آثار. لكي تحتل حيزها الأخلاق والعقائد والتاريخ الصحيحة للبشرية. إذاً فالأثر في شكل من أشكاله معرفة،من خلالها ندرك لحظة الحدث أياً كان، وهذه المعرفة صلة وصل بين زمن وآخر، وبين ثقافة وأخرى، ولهذا فإن للأثر قيمته، والأهمية تشتد عندما يتعلق الأثر بالإبداع الذي يقربنا من الله سبحانه وتعالى .هذا ما حثنا المربي والأب الروحي الأستاذ المحقق الصرخي الحسني عن أهمية مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وأثارها في النفوس لكي يرتقي الفرد المسلم إلى أعلى درجة من الأخلاق وهل لمثل هذه المهرجانات تأخذ ما تأخذ من وقتنا ودنيانا ونغفل عن نعمها لابد لنا من التمسك والتواصل لمثل هذه المهرجانات والمجالس المقدسة .لكي نصل إلى صدارة الأخلاق ..