المهندس محمد السلمي.. الجندي المجهول الذي يعيش من أجل الآخرين

ساحر في أدائه لمهامه الوظيفية كمسؤول محلي ناجح.. مبدع في حضوره كرجل ميداني إستثنائي.. مهنته في جانبها الإنساني والخدمي.. مختلفة حد التميز، ومتميزة حد التفرد.. يستحق بجدارة أن يستحوذ على خمسة ألقاب – أو أكثر- لا ينازعه فيها أحد.. أهمها أنه رجل المهام الصعبة، الذي ينجح في مهمامه.. بأكثر مما يتوقع له الجميع.
عن المهندس محمد السلمي -رئيس لجنة التخطيط بمحلي الوحدة- الجندي المجهول الذي يعيش من أجل الآخرين.. أتحدث.
لا يملك السلمي عصا سحرية، ولكنه عبقري متفرد، جمع بين هندسة التخطيط، والفكر الإحترافي، والإبداع الإداري.
الابن البار لمديرية الوحدة، والذي أصبح رجل دولة بفكر قيادي خاص، فرض فكره وسياساته التي تعتمد على الشفافية والصدق والجهد، ليتغلب على البيروقراطية الحكومية الخانقة.
يتسلح بالعلم، والإخلاص وحب الوطن.. يملك إرادة فولاذية، ويعرف أدواته جيدا، له رؤية إستراتيجية ثاقبة، يوظفها من خلال خبراته ومهاراته في إدارة دفة عمله الذي يخدم الوطن والمواطن.
يا ترى:
كم نحتاج إلى مثل هذا المسؤول المحلي الإنسان في خلقه وإجتهاده وإتقانه في أداء عمله؟.
لك منا تحية إكبار ومحبة يا بشمهندس محمد.. يا ابن اليمن ومعلمها الإنساني والخدمي.. وقامتها الصادقة.. وهامتها الوضاءة.. وعاطفتها الدافئة.. وذاكرتها السارة ومستقبلها السعيد بإذن الله.