سلاطين التيمية‎‏ دمى يتمّ تنصيبهم بالمؤامرة‎‏ مِن قبل المماليك‏‎‏.‏!!!.

سلاطين التيمية‎‏ دمى يتمّ تنصيبهم بالمؤامرة‎‏ مِن قبل المماليك‏‎‏.‏!!!.

بقلم: محمد جابر

من الظواهر التي شاعت في حكومات ودول ومملكات خلفاء وسلاطين التيمية هي توغل المماليك الذين كان يستقدمهم الخلفاء والأمراء- سواء بالشراء أو بالأسر- الى البلاط الحالكم وتوسع نفوذهم في شؤون الحكم فصاروا هم مَن يديرون شؤون الدولة دون الخليفة أو السلطان الذي تحوّل الى مجرد صورة، بل دمية بيد المماليك، ثم توسَّعت دائرة نفوذهم حتى صاروا هم مَنْ ينصِّب خليفة المسلمين وولي أمرهم وأمير المؤمنين، وهذا التنصيب قد حظي بمباركة وتشريع ابن تيمية وأتباعه الدواعش المارقة، بل اعتبروا أنَّ هذا من أنقى وأطهر الطرق لتنصيب الإمامة والخلافة، فقد كشف المحققق الصرخي عن هذه الحقيقة في المحاضرة الثالثة والأربعون من بحث () فكان من جملة ما ذكر قوله:

« : قال النقطة الثالثة: الخليفة ومماليكُه وحاشيته

المورد10: المختصر في أخبار البشر: أبو الفداء: [ثمَّ دخلت سنة أربعين وستمائة(640هـ)]: [ذِكْرُ وفاة المستنصر بالله]:

1ـ [المستعصم بالله]: لمَّا مات المستنصر اتّفقتْ آراء أرباب الدولة، مثل الدوادار (الدويدار)، والشرابي، على تقليد الخلافة ولدَهُ عبدَ الله، ولَقَّبوه المستعصم بالله،[[أقول: خليفة، إمام المسلمين ووليّ أمرهم وأمير المؤمنين يتم تنصيبه بمؤامرة المماليك وسطوتهم، وهذا أفضل وأشرف وأنقى طريق عند دواعش الفكر والأخلاق التيميَّة في تنصيب الإمام وثبوت الإمامة للإمام!! فأين إذن السقيفة وأين الإجماع وأين وصيّة الأول للثاني وأين شورى الستَّة؟؟!!]]

2ـ وكان عبد الله المستعصم ضعيفَ الرأي، فاستَبَدَّ كُبَراء دولتهِ بالأمر، وحسَّنوا له قطعَ الأجناد وجمعَ المال، ومداراة التَّتر، ففعل ذلك وقطع أكثر العساكر.[[ التفت: خليفة عبارة عن صورة لا أكثر لا يَهِشُّ ولا يَنِشُّ، مسلوب الإرادة لا حول له ولا قوّة ]]»،انتهى المقتبس.

في تعليق الأستاذ الصرخي قد كشف عن ازدواجية التيمية وسياسة الكيل بمكيالين التي تسيطر على تفكيرهم ومواقفهم، إضافة الى مخالفتهم للنصوص الشرعية- كتابًا وسنةً- في تنصيب الخلافة والخليفة حينما أنكروا التنصيب الإلهي القرآني المحمدي لعلي –عليه السلام- خليفةً للمسلمين، بل أنَّهم قفزوا حتى على التبريرات التي وضعوها في مقابل المعايير الإلهية من أجل إنكار التنصيب الإلهي لخلافة الإمام علي -عليه السلام- ،

ومن تلك المعايير، السقيفة، والإجماع، ووصية الخليفة الاول للثاني، وشورى الستة، التي وضعها الثاني فقد تساءل المحقق الصرخي بقوله: «فأين إذن السقيفة وأين الإجماع وأين وصيّة الأول للثاني وأين شورى الستَّة؟؟!!»، فالتيمية في تعاطيهم مع تنصيب المماليك للخليفة وتشريعهم لهذه القضية قد خالفوا تلك المعايير التي هم وضعوها وتحجَّجوا بها!!!..

هذا هو واقع ابن تيمية وأتباعه وهذا هو واقع البلاد الإسلامية في عهد سلاطين وخلفاء وأمراء التيمية حيث صارت تدار من قبل المماليك الذين يرجع غالبيتهم الى أصول تركية وقوقاز(الشراكس) وشبه جزيرة القرم وغيرهم، فكانت النتيجة الإنحراف عن خطِّ الإسلام الإلهي المحمَّدي وتفشي الظلم والفساد وصولًا الى الإنهيار والسقوط.

https://www.youtube.com/watch?v=SXrThr9q0-4

سلاطين التيمية‎‏ دمى يتمّ تنصيبهم بالمؤامرة‎‏ مِن قبل المماليك!!!. ‏‎