المُحقّقُ الصرخِيُّ: أقسمُ لو أتى النبيّ يوسف-عليه السلام- بَيْنَ يَدي المارِقة لَقتلوه!!! 

المُحقّقُ الصرخِيُّ: أقسمُ لو أتى النبيّ يوسف-عليه السلام- بَيْنَ يَدي المارِقة لَقتلوه!!!
بقلم الكاتب \ علي المعمار
……………………………………………………….
كم جميل ومؤثر في القلب أنْ يقع الكلام موقعه، بعد أنْ ينقلك المتكلم بأسلوبه الصادق الى ذلك الحدث أو تلك الواقعة! وهذا ما وجدناهُ في النادر الأندر مِن المحقّقين المتعمقين في بحور التاريخ .. وتجلّى ذلك فيما قرأناهُ وسمعناهُ عن التكفير المتطرِّف عند التيمية، بقتلهم المسلمين وغير المسلمين وأسبابه ودوافعهُ بسيطة، لا تقارن بما قد ذُكر من الكلامٍ على لسان أنبياء الله -عليهم السلام- من قبل، وبإمكان التمعِّن بهذه الالتفاتات الذكية التي أشار إليها المحقّق الصرخي في محاضرته: (السادسة) من بحث (وقفات مع…. توحيد ابن تيميّة الجسمي الأسطوري) حيث قال:
((… بـ ـ ثم اقرأ ما هو تأويل يوسف-عليه السلام- للرؤيا، قال تعالى:
{{يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42)}}(يوسف).
علّق الأستاذ المحقّق السيد الصرخي:
(( طبعًا أقسمُ بأنه لو أتى يوسف بين يديهم لقُتل يوسف-عليه السلام-على هذا الكلام، عندما قال له: اذكرني عند ربك، فأنساهُ الشيطانُ ذكر ربه، لقتلوا يوسفَ-عليه السلام- على هذا؛ لأنه نفس المعنى! الآن، يقول: هل تعبد القبور؟ يقول: لا أعبد القبور، أنا أزور القبور بناءعلى ما ورد من رواية عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بزيارة القبور، على أقل شيء هذه الرواية التي تقول والتي تفيد: بأنه قد نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، أليس هذا بنصٍّ شرعي؟!! أليس هذه برواية من النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟!! فكل من يزور القبور، كل من يزور القبور من الُسنّة والشيعة هل يعبد القبور، أسألهم؟!! إذًا زيارة القبور أين، ويقول: اذكرني عند ربِّك أين؟! فهل يُترَك يوسفُ-عليه السلام؟!! سيُقطَع رأسُ يوسف مِن مرةٍ ومرات ومئات المرات!!!).انتهى كلام الأستاذ المحقّق.

وحقيقة مَن يقرأ فتاوي التيميّة وينظر أفعالهم من التفخيخ والتفجير وإعدام الأبرياء من الرجال والنساء، بل وصل الأمر بهم حتى قطع رقاب شيوخ الصوفية من كبار السنِّ! أمثال: أبو حِراز وغيره، فأيُّ ظلامٍ أسود يكتنف قلوب هؤلاء التيميّة المارقة؟!! وأيُّ فكرٍ متطرِّفٍ يستمدون منه تكفيرهم للناس؟! وقد حرَّم اللهُ قتلَ النفسِ إلّا بالحقِّ! ولا حولَ ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم، (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).(227)﴾الشعراء.
https://c.top4top.net/p_875klyyz1.png
……………..