المُحَقِقُ الصَرْخِيُّ:ياأهْلَ التَنْزِيِهِ وَالتَقْدِيِسِ أعْلِنُوهَا صَرَاحَةً؟؟؟!!!!

المُحَقِقُ الصَرْخِيُّ:ياأهْلَ التَنْزِيِهِ وَالتَقْدِيِسِ أعْلِنُوهَا صَرَاحَةً؟؟؟!!!!
بقلم:ناصر أحمد سعيد
قال تعالى ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾. الأنعام (103).
وقال رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم-…(لَنْ تَرَوْا رَبَكَمْ حَتَى تَمُوتُوا)
وقالت السيدة عائشة-رضي الله عنها-…(مَنْ زَعَمَ أنَّ مُحَمَدًا رَأى رَبَهُ فَقَدْ أعْظَمَ عَلى الله الفِرْيَة)
نعم أيها المسلمون….نعم أيها الموحدون…نعم ياأهل التنزيه والتوحيد…
نعم…والكلام بالخصوص موجَّه إلى الأخوة العلماء من الأشاعرة والمعتزلة …عليكم التحلي بالشجاعة والثقة بالنفس وبالحق التنزيهي الذي تتمسكون به واعلنوها صراحة وللملأ جميعًا بانكم ترفضون كلَّ روايات التجسيم الأسطوريَّة التيميَّة سواء في اليقظة أو في المنام أو في الآخرة فكلها مخالفة للتقديس والتنزيه لأن التيميَّة دائمًا يحتجُّون عليكم ويتغلبون عليكم عادة في رواية الآخرة التي تتحرجون وتخافون إنكارها وإبطالها…فعليكم اليوم طرح كل روايات التجسيم التي تعارض كتاب الله تعالى في التقديس والتنزيه وإنْ كان الراوي مسلمًا أو حتى البخاري فلا قدسيَّة إلَّا لكتاب الله ولاقدسيَّة إلّا للتقديس والتنزيه الإلهي ..
وهو عين ماذهب إليه المحقق الأستاذ الصرخي في محاضرته 17 من #بحث :
” وقفات مع…. #توحيد_ابن تيمية_الجسمي_الأسطوري…حيث يقول:
((على الأشاعرة والمعتزلة أنْ يتمتّعوا بالشجاعة أمام المجسِّمة الدواعش!!!لتي تحمل عنوان “وقفات مع توحيد ابن تيميّة الجسمي الأسطوري” التي ضمن سلسلة بحوث “تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي” حيث جاء فيها:
وقَفَات مع.. تَوْحيد ابن تيميّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش.. أسطورة (32): أبطل باطل مِن أجهل جاهل.. قال: تَدْحَضُ فِي بَوْلِكَ!!!: لا نذهب بعيدًا لكشف التدليس والتغرير بالجاهلين والأغبياء، فكان تدليس ابن تيمية في رؤية العين وتأكيده وإصراره عليه في {أبلَغ ما يقال…} كان تحت عنوان في الفهرس {مناقشة الأقوال في الرؤية} يبدأ في 250 وينتهي في 317، أي في أكثر مِن 65 صفحة، وإذا رجعنا خطوة واحدة فقط في الفهرس لوجدنا قبل صفحتين فقط عنوان {أحاديث رأيت ربّي إنّما كانت في المنام}، فتبدأ بصفحة 249 وتنتهي في 250، بمعنى أنّها صفحة واحدة أو لا تتجاوز الصفحتين!!! والآن نرجِع مرّة أخرى خطوة واحدة فقط في الفهرس، فإنّنا نجد عنوان {رؤية النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ربّه في المنام}، ويبدأ مِن 191 وينتهي في 249، وهذا يعني أنّه في أكثر مِن 58 صفحة، فماذا أخفى التيميّة ضمن هذه الصفحات؟!! ربما نصل معًا إلى إجابة خلال بحث هذه الأسطورة!!! والله المُستعان وهو أرحم الراحمين: في بيان تلبيس الجهمية:7، وما بين الصفحتين (191- 249) المعنونة في الفهرس بـعنوان {رؤية النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ربّه في المنام}، فإنّنا نقتبس مقاطع

محصورة بين الصفحتين (238- 249)، والكلام في مقاطع: المقطع1.. المقطع2..المقطع7: قال {{وَيْلَكَ، إِنَّ تَأْوِيلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى غَيْرِ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ، لِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ “أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَبَّهُ”، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: {لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا}، وَقَالَتْ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: {مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ}، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ مَعَ قَوْلِ اللَّهِ –تَعَالَى-: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} (سورة الأنعام آية 103)، يَعْنُونَ: أَبْصَارَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي الْمَنَامِ، وَفِي الْمَنِامِ رُؤْيَةُ اللَّهِ –تَعَالَى- عَلَى كُلِّ حَالٍ وَفِي كُلِّ صُورَةٍ}}. أقول: 1..2- أيضًا قلنا ونكرِّر ونؤكِّد أنّ ما يُقال ويُسجَّل مِن إشكال على رؤية اليقظة، فإنّه يقال على رؤيا النوم القُذة بالقُذة، وما يُقال عن رؤية الدنيا، يقال عن رؤية الآخرة، فعلى أهل التنزيه والتقديس مِن الأشاعرة والمعتزلة التحلّي بالشجاعة والثقة بالنفس وبالحق التنزيهي الذي يتمسَّكون به، فليعلنوها صراحة وللملأ جميعًا أنّهم، وكما قال ابن تيميّة نفسه، أنّكم ترفضون كلّ الروايات التجسيميّة الأسطوريّة سواء كانت في اليقظة أو النوم أو الآخرة، فكلّها مخالفة للتقديس والتنزيه، لأنّ التيمية دائمًا يحتجّون عليكم ويتغلَّبون عليكم عادة في رؤية الآخرة التي تتحرّجون وتخافون إنكارها وإبطالها، فعليكم طرح كلّ روايات التجسيم مادامت تعارض كتاب الله –تعالى- في التقديس والتنزيه، وإن كان الراوي مسلمًا أو البخاري فضلًا عن غيرهما، فلا قدسيّة إلّا لكتاب الله –تعالى-، ولا قدسيّة إلّا للتقديس والتنزيه الإلهي..6..المقطع9.. أسطورة (33): أهلُ التنزيهِ ونفيِ الجسم..وأهلُ إثبات الجسمِ التيمية!!!.. أسطورة (34): داعش: الأرض مسطّحة ثابتة..الشمس تدور حولها!!!…))…..إنتهى كلام المحقق الصرخي
مقتبس من المحاضرة {17} من #بحث :
” وقفات مع…. #توحيد_ابن تيميّة_الجسمي_الأسطوري”
وفي الختام نرى أنْ تغتنموا هذه الفرصة التاريخية التي قدمها لكم هذا المحقق الشجاع والجريء وتعلنوها صراحة ببرائتكم من كلِّ روايات التجسيم التيمية نصرة لله تعالى ولرسوله الكريم ونصرة للإسلام المحمدي الحنيف.
https://www.youtube.com/watch?v=MAxCbd5FGa4