المُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ: والغاية من إحياء شعيرة الشور

المُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ: والغاية من إحياء شعيرة الشور
——
بقلم: سليم الحمداني
إنَّ المنعطف والمنزلق الذي يمر فيه المجتمع الإسلامي على العموم والمجتمع العراقي على نحو الخصوص خطر و رهيب للغاية . حيث الفتن ومضلات الفتن و مروجي الطائفية وناشري الفساد وإلافساد ومن يروِّج لرذائل الاخلاق التي دست في المجتمع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وكل شيء قبيح من افلام إباحية و روِّج للمخدرات وتخفيض اسعارها شيء ملفت للانتباه وغيرها من امور كانت سبب في إنحلال المجتمع الشبابي على نحو الخصوص الذي يعيش البطالة والحرمان والعزلة، فهذه الامور وغيرها سببت إنجراف الشباب نحو الرذيلة والانحلال وحتى وصل الامر بالبعض الى الالحاد والكفر وتبرير افعال الكفرة والملحدين والديانات الاخرى بحجج واهية .
فهل المصلحون يقفون مكتوفِ الايدي ؟ امام هذه الشيء المريب والخطر أم يجب عليهم يسعون جاهدين عل إنقاذ المجتمع وتخليصه بأبسط الطرق حتى يكون الانجذاب اليها اسرع .
ولا يوجد اكثر شيء مؤثر في الشباب مثل قضية الامام الحسين _عليه السلام _وفيها تهيّج للوهج العاطفي لأن العاطفة تكون هنا اكثر تأثير لأن المجتمع يحتاج الى طاقة حرارية تجذبه مما هو فيه وثورة الحسين _عليه السلام _ وذلك بإستغلال الشعار الحسينية المهذبة ومنها مجالس الشور والبندرية التي تلاقي إستجابة كبيرة من قبل الشباب فلذا كان التأكيد من سماحة المحقِّق المرجع الصرخي الحسني على إحياء هذه الشعيرة المقدسة وبها يتم إستذكار النهضة الحسينية المباركة والتي كانت عنوان للإصلاح والتغير والوقوف بوجه الطواغيت ورفع شعار الحرية ورفض الظالمين وإحياء شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فبهذهِ الشعيرة نستذكر تلك المواقف المشرفة لإل البيت _عليهم السلام _وانصارهم الميامين المنتجبين و بها ننهض على الواقع المرير و نسعى إلى تغير المجتمع وتخليصة من الانحرف والشذوذ، إذًا لاشك إنَّ إستذكار أتراح وأفراح آل البيت الأطهار، بالتحقيق العلمي والحوار الإيجابي يخدم الناس، ويرتقي بوعي الإنسان فردًا وجماعة، خاصة في زمننا المعاصر المفعم بالفتن والشبهات، لتكون الحاجة ماسة لتطوير قدرات وقابليات الشباب خصوصًا، بعد الانتشار الفاحش للأفكار المنحرفة وما احتوته من رذائل إلحادية، وقبائح إباحية، التي تعمدت وبقصد هذه الشريحة المعوّل عليها في استنهاض المُثل الإسلامية العليا، التي عمل على إقصائها واندثارها أئمة التكفير الداعشي، بهجمة شرسة ومنظمة إتخذت من الإعلام بقنواته وإذاعاته وصحفه ومطبوعاته، شرًا عاث في جسد المجتمع فسادًا، ليكون وعي المحقِّق الصرخي حاضرًا بمخاطبة العقول النيرة والضمائر الحية، بإجازته للناس عامة، والشباب خاصة، بإقامة مجالس ومهرجانات الشور والبندرية باستفتائه ( الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة)، ليكون بمثابة الزلزال الذي خسف الأرض تحت أقدام الأبالسة من مرضى النفوس الشريرة المعادية للحق وصاحب الحق .

أنصار المرجع الأستاذ الصرخي

https://c.top4top.net/p_855zuukc1.jpg