المُعلم الصرخي: فيا عقول مارقة…هذا ليس محمد ،هذا رسولكم الشيطان.

 

المُعلم الصرخي: فيا عقول مارقة…هذا ليس محمد ،هذا رسولكم الشيطان.

عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، قال : (( سألني أبو قرة المُحدّث أن أدخله على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، فاستأذنته في ذلك فأذن لي، فدخل عليه، فسأله عن الحلال والحرام والأحكام حتى بلغ سؤاله إلى التوحيد، فقال أبو قرة : إنا روينا أن الله قسم الرؤية والكلام بيْن نبيِّيْن، فقسم الكلام لموسى ولمحمد الرؤية .

فقال أبو الحسن عليه السلام : فمَن المُبلغ عن الله إلى الثقلين من الجن والإنس : لا تدركه الأبصار، ولا يحيطون به علمًا، وليس كمثله شئ، أليس محمد ! قال : بلى . قال : كيف يجئ رجل إلى الخلق جميعًا، فيخبرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله، فيقول : (( لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ، وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ، ثم يقول : أنا رأيته بعيني، وأحطت به علماً، وهو على صورة البشر ! أما تستحيون ؟! ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا : أن يكون يأتي من عند الله بشئ، ثم يأتي بخلافه من وجه آخر ؟!

وهنا نتساءل: أين ابن تيمية عن هذه الآيات الشريفة؟!!!، حتى يأتي بعقيدة رؤية الرب بصورة شاب أمرد جعد قطط.. ،وكفَّر كل من لا يؤمن بها واستباح دمه وماله وعرضه من المسلمين فضلًا عن غيرهم، حينما صحح حديث الشاب الأمرد المنسوب للنبي زورًا وبهتانا، فهل مرَّت عليه تلك الآيات وهو الحافظ للقرآن كما يزعمون؟!!!،، أم أنه كان مشغولًا ومفتونًا بالنظر إلى محاسن ربه الشاب الأمرد الجعد القطط، فلم يلتفت إلى تلك الآية؟!!!،،

فيا أيها المسلم هل تصدق قول الله، أم كلام ابن تيمية؟!!!!.فالله يقول لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ، وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ، وابن تيمية يقول شاب أمرد جعد قطط!!!…..!!!!.

جدير بالذكر أن الأستاذ المعلم الصرخي قد ناقش هذه العقيدة وأثبت بطلانها وتفاهتها جملة وتفصيلًا بالدليل العلمي الشرعي الأخلاقي الواضح السلس المبسط فمن جملة ما سجله المحقق الصرخي قوله:

 ((..فيا عقول مارقة يا عقول فارغة يا دواعش الجهل والإرهاب والتكفير، إذا كان الله تعالى لا يماثل ولا يطابق ولا يشبه الشاب الأمرد بأي جهة، فكيف تدّعون أنّ الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلّم يقول: أنّه رأى ربّه، فأي تشابه بين الرب والشاب الذي رآه حتى عرف أنّه ربّه،

وهنا ينوه المحقق الأستاذ الصرخي:

(أليس هذا مثل ما ذكرناه سابقا قلنا: من رأى الحجر الأصم ويقول هذا صديقي فهذا ليس بعاقل هذا ليس ببشر هذا لا يملك العقل فكيف تنسبون إلى النبي قبحكم الله؟!! هذا ليس نبينا هذا نبيكم، هذا ليس محمد صلى الله على محمد وال محمد هذا رسولكم الشيطان، هذا دجالكم، الذي يقول رأيت ربي )، فهل يشبهه في الوجه الأمرد أو الشعر الوفرة الجعد القطط أو في القدمين أو الرجلين أو في غيرها، فهو قد رأى الشاب الأمرد الوَفرة الجعد القَطَط… فكيف عرف أنّ هذا ربُّه أو صورةُ ربِّه؟ فهل عنده صورة أصلية طبق الأصل لربّه فقارن ما رآه في النوم مع الصورة طبق الأصل فوجدها مطابقة لها أو على الأقل تطابقها في الوجه أو ملامح الوجه حتى يصح ويعقل منه أن يقول هذا ربي أو هذا ربي بصورة الشاب الأمرد أو هذا الشاب الأمرد هو ربي بصورة شاب أمرد أو هذا الشاب الأمرد هو صورة ربي؟!!.

محمد جابر