النت وفايروسات الأستخدام الخاطئ؟؟!!

النت وفايروسات الأستخدام الخاطئ؟؟!!
التكنولوجيا مصدرالمعرفة التي تُكرَّس من أجل صناعة الأدوات، ومُعالجة الأنشطة، وأستخراج الموادّ، ، فإنّ الإنسان يُعتَبر أهمّ عامل في أيّ نظام تكنولوجيّ.
علاوةً على ذلك، فإنَّ التكنولوجيا تُعتبَر أيضاً تطبيقاً للعلوم لحلّ المُشكلات التي يواجهها الإنسانّ ، ومن الجدير بالذكر أنَ العلوم والتكنولوجيا شيئان مُختلفان تماماً عن بعضهما، إلّا أنّهما يعملان جنباً إلى جنب من أجل تحقيق هدف مُعيَّن أو حل مُشكلة
للتكنولوجيا العديد من التّطبيقات في مُختلف المجالات؛ فهي تُستخدم في العمل والصّناعة والاتصالات، والمواصلات، والتعليم،
البيانات ، وحتّى صناعة الحِرَف، وتأمين ، والعديد من المجالات الأخرى، فالتكنولوجيا هي المعرفة الإنسانيّة التي تتضمَّن الأدوات، والأنظمة، والموارد ،كما أنّها طريقة التّفكير في استخدام المعارف، والمعلومات، والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته، ولهذا فإنّ التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلميّة وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيّته.
هذا الكلام والوصف في الادوات والاّلات ناتي الى الانسان واّلاته وادواته الداخلية والخارجية الذي هو الصانع للتكنولوجيا وهو بنيان الله وركب الخالق فيه الغرائز والشهوات من جوارح وجوانح، الجوارح الايدي والارجل، والجوانح القلب والعقل وغيرهن ، وللأنسان شهوات جامحة وجعل الله مقابلها جنود العقل والالطاف الالهية
فالنفس أمارة بالسوء الا مارحم والشيطان يوسوس لكن يوجد مقابلها رحمة الله …من يتقي الله يجعل له مخرجا” ويرزقه من حيث لايحتسب …وان الله وعد الذي يترك المحرمات بالثواب المضاعف في الدنيا يوفر لك البديل وفي الاخرة يعطيك لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على بال احد….
قال تعالى:(يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُم فيها خالدون)
يعني يعوضك الله ماتشتهيه الأنفس كل شيء مباح لك في الأخرة وماتلذ الأعين لذة باطنية حقيقية للقلب ،لااللذة الظاهرية السراب . للقلب في الحياة الدنيا التي لذتها لاتدوم ألا ثواني او ساعة ويعقبها ندم كبير مثلما قال أمير المؤمنين عليه السلام ( كم من لذة قليلة تبعها ندم كثير )والعقاب ومقت من الله ويسلب العاصي من نظرة الله وروحه ويوكل العبد الى نفسه ويحصل فقط على حرث الدنيا الفاني الزائل ويسلب منه حرث الاخرة الباقي الابدي…ماعندكم ينفذ وماعند الله باق ..قال تعالى:{ ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب}صدق الله العظيم
فالانسان عليه أن يتفكر قليلا” اذا أراد أن يضبط شهوته بالتفكير والخوف من الله بالصبروالتقوى وأستغلال الفراغ لأن وراء كل صبوة شهوة …
ناخذ مثلا”منظومة الانترنيت والاتصال بها من خلال الحاسوب وأستخدامه فهو مثله مثل التلفاز سلاح ذو حدين أما أن يكون بجعل من الفرد (أما ضار أو نافع )فعلىينا جميعنا أن ندفع المنكر وأولهم صاحب المنظومة للشبكة العنكبوتية ان يضع جهاز لمنع الاتصال بالبرامج الغير أخلاقية البعيدة عن مجتمعاتنا المسلمة ويسعفني قول أحد العلماء في استفتاء قدم له بخصوص:
منظومات الإنترنت
أنتشرت في الآونة الأخيرة منظومات ألإنترنت وتعدد أستخدام الاشتراك في منظومة الإنترنيت لأن الغالب استخدامه لأجل الاطلاع والاستفادة المحرمة كنقل البرامج والصور والأفلام الإباحية أجارنا الله وإياكم من عقوبتها حتى أصبحت هدفًا لشباب اليوم من الأجيال الفاقدة للوعي بمسؤوليتها الشرعية والأخلاقية .
ولكن برز إنتاج جهاز يمنع المنظومة بأجمعها بأن تتصل بالمواقع الإباحية إلا بعسر وغيره مما أدى إلى سد الباب أمام الرغبات الجامحة وتقليل فرص الانحراف أمام الشباب فما هو توجيهكم لأصحاب الشبكات والمنظومات للتفاعل مع هذا الجهاز ؟
بسمه تعالى :
على الوصف المذكور فإنه يجب على جميع أصحاب الشبكات وضع مثل هذه الأجهزة حتى لو كان احتمال المنع ودفع المنكر قليلًا، والله العالم.
(( شذرات من فتاوى المرجع الأستاذ ))
للاطلاع على فتاوى المرجع الأستاذ ( دام ظله ) على الرابط التالي :
facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany
https://c.top4top.net/p_737notu11.png