الأمام علي بن أبي طالب ع قال من عمل بالأمانه فقد أكمل الديانه

نبينا خاتم الانبياء وسيد المرسلين محمد ص مدينة العلم وعلي بابها عليه السلام وبالرغم من غباء بعض الجاهلين وعدم دخول الأيمان قلوبهم أخذوا يتدخلون في أمور الدوله الأسلاميه ورفع صوتهم فوق صوت النبي وقد تربصوا وأنتظروا ما كان ينتظرونه وهو أستلام الخلافه ويا ريت أهل لها أنسان لا يفهم ويعلم الأمور الفقهيه وأمور أخرى يستلم الخلافه بعد مؤامره لكلام الله ولحامله ولمستلمه ومبلغه للناس كافه ولاكن أهل بيت الرسول لا يهمهم ملك ولا خلافه ولا أبهه ولا كرسي بقدر ما يعرضوا ويعلموا ويرشدوا ويأمروا بالخير وتعاليم أمورنا الدينيه والتي أخذوها من رسول الله صوتا ونظرا فهم تربوا في بيت نزل فيه الوحي والأمام علي عليه السلام هو أخو رسول الله ونفسه وأبن عمه وزوج بنته فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وأم الحسنين سيدا شباب أهل الجنه ولم يكتفوا الأعداء بأغتصاب الخلافه وأنما عاثوا في الأرض الفساد وحرموا ما حلل الله وحللوا ما حرم الله وقربوا المفسدين واللذين لا يؤمنون لابالله ولا برسوله ولم يكتفوا بأستلام الخلافه ظلما وجورا بل أخذوا يسبون الأمام علي عليه السلام  أكثر من 70 سبعون سنه من على المنابر حسب تعالييم ال أميه لعنة الله عليهم ولاكن علو ومركز وقيمة ودرجة وعلم وفقه ومعرفة الأمام علي من الله وللعلم فتوجد غرب مرقد الأمام علي ع وعلى مسافة 500 خمسمائة متر يوجد مرقد رجل يمني أسمه صافي صفا قدس الله سره لقد أوصى هذا الرجل لأبنه عندما يموت يدفنه في العراق في مكان جنوب الكوفه وعلى مسافة 10 عشرة كم  وعندما جاء الأبن بجثة والده للعراق وصل الكوفه وأثناء وصوله للكوفه أوقفه رجل فقال له لماذا تأتي يجثة والدك الى العراق فقال له هذه وصية والدي قائلا لي بأن رجل سوف يدفن بهذا الأرض له كرامه ومنزله رفيعه فقال له هل تعرفه قال اليمني لا فقال له الرجل وهو الأمام علي عليه السلام فقال أنا الذي أعني