النقشبنديه ورؤساء بعض العشائر الخائنه قامت بعمل زوبعة العوده للمناطق المحرره

يا من تعب ويا من شكه ويا من على الحاضر لكه الحشد الشعبي أجتمع وكعادته سابقا لا يعرف أن كان جاره سني أو شيعي مسيحي كان أو كردي تركماني كان أو أيزيدي  صائبي كان أو طائفه أخرى فالكل شدة ورد مجموعه لا تعرف الفرقه ولا التفرقه فالجميع ومن طيف واحد يحب أحدهم الاخر ولاكن الخونه وبعض رؤساء العشائر وبعثية صدام أبن صبحه خانت العراق قبل أن تخون أهل مدينته فبنت منصة الذل والعار منصة سلب الشرف من أهالي المحافظه من قبل الغرباء الذين دخلوا العراق بفضل هاؤلاء الشرذمه بمساعدة السعوديه الوهابيه وقطر الصهيونيه والأردن السلفيه والأوردوغانيه العثمانيه التركيه بدخول عصابات التكفير من دول شمال أفريقيا وباقي الدول العربيه والأسلاميه لأغتصاب الموصل ومحافظات صلاح الدين وديالى والأنبار واليوم وبعد نداء المرجعية وهبت الملايين بأرواحهم وبدون مقابل من جميع جماهير العراق الشجعان هبت وطردت وقتلت عصابات التكفير وحواضنهم البعثيه الصداميه والنقشبنديه والحرس الجمهوري رجعت مره ثانيه وبعد فشلها تريد أن ترجع الى مناطقها بعدما كانت حاضن لها فنقول لها هيهات الرجوع يا خونه ونقول لها المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين