الْمُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ يُحَذِّرُ مِنَ الْمُتَاجِرِينَ بِاِسْمِ الدِّينِ!!

مصطفى البياتي

إنَ أخطرَ ماتواجه المجتمعات البشرية على مر الازمان هو أئمة الضلالة الذين حذر منهم الشارع المقدس وكيف إنهم يقومون بدور المصلح الكاذب المخادع من اجل الإسترزاق وأكل اموال الناس بالباطل حيث قال الله تعالى في كتابه الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ…﴾ الاية 34 من سورة التوبة
ولذلك لاتخلو أيُ ديانة في العالم من هذه العناوين المخادعة فهم متخفون بين الناس بعناوين مقدسة ويحرصون كل الحرص على أنْ يكون المجتمع جاهلًا متخلفًا حتى يتم السيطرة عليه ويتحاشون من ظهور أهل العلم بينهم فيستخدمون هؤلاء الجهال لمحاربة الانبياء والعلماء المصلحين ممن سار على نهجهم ولهذا فهم يفوقون حتى الدجّال بخداعهم للاخرين
فقد جاء في مسند أحمد ( 5 / 145)
عن أبي ذر يقول : كنتُ مخاصر النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- يوما
إلى منزله فسمعته يقول : ” غير الدجّال أخوف على أمتي من الدجّال ” . فلما خشيت
أن يدخل قلتُ : يا رسول الله أيُ شيء أخوف على أمتك من الدجّال ؟ قال : ” الأئمة
المضلين “
في تحليلٍ موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي مقتبس من المحاضرة (8) من بحث الدولة المارقة ..في عصر الظهور ..منذ عهد الرسول للمحقق الصرخي يحذر فيه من هؤلاء المستاكلين بإسم الدين حيث قال(لاننخدع بتسميات؛ عنوان المهدي, واتباع المهدي, وجيش المهدي, وسرايا المهدي, كتائب السنة واهل السنة والصحابة وأُمهات المؤمنين واهل التوحيد, كلها عبارة عن عناوين زائفة ترفع وتستخدم من اجل الاسترزاق والاستئكال والخداع والتغرير بالناس)انتهى كلام المحقق
وعليه يجب الانتباه الى أعيان القوم في كل زمان لان أكثرية هؤلاء هم من فئة الباطل ووعاظ السلاطين وهم من واجهوا الانبياء وصدوا عن سبيل الله فكانوا جسرا لجهنم يعبر عليه اتباعهم
https://d.top4top.net/p_8521v4uu1.jpg