ام البنين رضوان الله عليها

ام البنين رضوان الله عليها
ساتكلم في البدء عن حياة ام البنين وُلدت أم البنين من بيت عريق في العروبة والشجاعة، وليس في العرب أشجع من أبائها وأصل كريم.
تعتبر قبيلتها من أشرف القبائل العربية شرفاً، وأجمعهم للمآثر الكريمة التي تفتخر بها سادات العرب، ويعترف لها بالسيادة، لكثرة النوابغ من الرجال المبرزين والزعماء الممتازين بأكمل الصفات الكريمة وأتم الخصال الممدوحة، كالكرم والشجاعة والفصاحة وغير ذلك.
بالاضافة لما تم الاشاره اليها
سلامٌ عليكِ يا بنتَ أكرم العرب
فاطمة، سيدتي يا أمّ البنين، جعلكِ الله صرحًا للتضحية لأجل الدين، نتوسم بكِ يا أمّ الأبطال المنيعة، أصبحتِ أمًّا لسبطَي الرسول فجعلتِهما بضميرك وديعة، تقضى الحوائج بذكر اسمكِ يا شافعة وخير شفيعة، يا بنت أكرم العرب قد تنافستْ بكِ فخرًا مضر وربيعة، سلامٌ من الله عليكِ يوم ولدتِ ويوم توفّيتِ ويوم تبعثين.
إن أم البنين غلبت كنيتها على اسمها لأمرين: 1 – أنها كُنِّيَت بـ ( أم البنين ) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء. 2 – التماسها من أمير المؤمنين أن يقتصر في ندائها على الكنية، لئلا يتذكر الحسنانِ أمَّهما فاطمة يوم كان يناديها في الدار. وإن اسم أم البنين هو: فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد، وأهلُها هم من سادات العرب، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين، وأبوها أبو المحل، واسمُه: حزام بن خَالد بن ربيعة.
….علي البيضاني
=================