انقاذ الشباب في مجالس الشور ام تركهم في متاهات االفجور

انقاذ الشباب في مجالس الشور ام تركهم في متاهات االفجور

بقلم الكاتب علي البديري

الشواهد كثيرة للانحلال والفجور في عصرنا هذا عصر الديمقراطية غير المهذبة بالاخلاق والانضباط عصر الانترنت المفتوح بلا رقابة أو رقيب , عصر التحلل اللااخلاقي الذي وصل حتى للقرى والارياف التي يغلب عليها الطابع العشائري .
حقيقة لابد ان يرعاها من تُلقىْ عليه مسؤولية تربية المجتمع الاسلامي الانساني , فإن الرعية امانة وكلكم مسؤول عن أمانته ورعيته , فاذا كان المربي المسؤول عن تربية ابنائه ومجتمعه ضائعا تائها مستغرقا فيما تمليه عليه البطانة الاستشارية بما في ذلك الارتباطات الخارجية لها ,
او كان المربي لايعي حجم الخطر الداهم الذي يغزو بلاده من مخدرات وانحراف وفجور بين الشباب الذين هم عماد البلد ومستقبله وكرامته ,
أو كان يعلم بكل تلك المخاطر ولكنه لايحرك ساكنا لانقاذ ماتبقى وانتشال من جرفته تلك التيارت المنحرفة باخلاقها وشذوذها , فحتما سنقرا على ذلك البلد السلام وسيندثر سريعا ولا تقوم له قائمة .
ولكن لأن بلدا كالعراق له خصوصيته الدينية ومكانته بين البلدان العريقة بما في ذلك حضارته وتاريخه وآثاره الدينية والعلمية فحتما سيبرز به ومنه من يتحمل ذلك العبئ العظيم وتلك الامانة ويحاول قدر المستطاع إنقاذ المجتمع من الرذيلة والانحطاط , وهذا يبين لنا ما نراه اليوم من تلك المجالس الحاشدة الهادرة التي تترنم بحب ال محمد صباحاً ومساءً وفي مناسبة او بدون مناسبة , والمهم فيها إحتواء الشباب وجمعهم في طريق الفضيلة والاصلاح وعدم تركهم للذئاب المفترسة تنهش اخلاقهم واعراضهم وكراماتهم
نعم هذا هو الشور الذي يقيمه انصار المرجع الصرخي وهم يفتحون قلوبهم ومجالسهم لشباب الامة لكي يتمسكوا بحبل النجاة قبل ان يغرقوا في بحر الشهوات والملذات
ونصيحة لكل ولي أمر تهمه مصلحة ابنائه ان لايتهاون بأمر تربية الابناء ويتركهم فريسة ولقمة سائغة ينهشها حتى مستطرق الثعالب فضلا عن مستأسد الذئاب
الله الله في ابنائكم الله الله في مستقبل بلدكم وعماد امتكم ليلتحقوا ويتحصنوا مادام الحبل ممدودا والسفينة راسية تنتظر قبل الطوفان , اللهم قد بلغت اللهم فاشهد