انكار المهدي جراءة عظيمة على الله ورسوله

انكار المهدي جراءة عظيمة على الله ورسوله
بقلم الكاتب علاء اللامي
جاء في المحاظرة الاولى الدولة المارقه التي القاهى سماحة السيد الاستاذ المحقق الصرخي الحسني ادام الله ظله
أن أنكار المهدي جرأة عظيمة في مقابلة النصوص المستفيضة المشهورة، البالغة إلى حد التواتر، ثبّتوا هذه حتى لا يحصل تراجع عن هذا الكلام، إنكار ذلك جرأة عظيمة من أيّ إنسان صدرت، من أيّ شخص أنكر فهذا الإنكار هو جرأة عظيمة في مقابلة النصوص المستفيضة المشهورة، البالغة إلى حدّ التواتر. وسنعرف من أنكر ) يقول ومنهم: الشيخ محمد بن جعفر الكتاني المتوفى سنة خمس وأربعين بعد الثلاثمئة والألف. قال في كتابه نظم المتناثر في الحديث المتواتر: وقد ذكروا أنّ نزول سيدنا عيسى(عليه السلام) ثابت بالكتاب والسنّة والإجماع. ثم قال: والحاصل أنّ الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، وكذا الواردة في الدجال، وفي نزول سيدنا عيسى ابن مريم (عليه السلام). عقيدة أهل السنّة والأثر في المهدي المنتظر لعبد المحسن العباد أقول: أوّلًا: بعد ثبوت أحاديث المهدي عليه السلام وتواترها حتى في عنوان المهدي، وبعد ثبوت إثبات التواتر من علماء الأمّة وعقلائها، فإنّنا نجد الغرابة ( كما قال قبل قليل صديق حسن قال: إنكار ذلك جرأة عظيمة في مقابلة النصوص المستفيضة المشهورة، البالغة إلى حد التواتر) في إعراض البخاري عنها بالرغم من أنّ العديد منها صحيحة حتى على شرط البخاري!!! وبحسب ما قمت به من بحث ( طبعًا البحث ناقص واستقرائي ويمكن للآخرين أن يدققوا أكثر في هذا الأمر) لم أجد أيّ حديث في البخاري يتضمّن عنوان المهدي وكذلك لم أجد في مسلم أيّ حديث يتضمّن عنوان المهدي لكن وجدت في بعض من نَقلَ عن مسلم أنّه ذكر حديثًا واحدًا يذكر عنوان المهدي ( وحتى في ذكر هذا الحديث لكنّه في سياق الكلام عند ذكر نزول عيسى عليه السلام يقول: ينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم فيقول أميرهم: تعال صلِّ. هذا أصل الرواية الموجودة في مسلم، البعض الذي ينقل يقول: فيقول أميرهم المهدي تعال صلِّ ).أمّا ابن كثير فقد وقع في حيرة من أمره، فلم يقدر على إنكار ذلك كليًّا فالتجأ إلى التفسير والتأويل القادح الجارح المنتقص من المهدي عليه السلام!!! فعند ذكره للرواية الواردة عن أمير المؤمنين عليه السلام التي رواها الألباني في صحيح الجامع الصغير، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:المهدي منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة. ( التفت جيدًا ماذا يقول ابن كثير عن هذا؟ الذي عنده والذي هو فيه لا يتركه يستقر!! عدم التوازن عند ذكر النبي وأهل بيته سلام الله عليهم ، كل شيء يؤدّي ويشير ولو من بعيد إلى أسيادهم إلى قادتهم إلى أمرائهم إلى أئمّتهم إلى أنبيائهم إلى آلهتهم لا يستقرّون أبدا!!! فعندما يذكرون هذا الحديث يقول المهدي منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة. ماذا يعلّق ابن كثير؟ لاحظَ والتفتَ إلى هذا الشطر الأخير!! وعندما تأتي إلى العلماء إلى العقلاء إلى المنصفين إلى المسلمين إلى المؤمنين طبعًا لا يقولون بما قال ابن كثير. ماذا يقول ابن كثير؟) قال: أن يتوب عليه ويوفقه ويلهمه ويرشده بعد أنْ لم يكن كذلك. (بعد أنْ لم يكن كذلك!!! ) البداية والنهاية/ الفتن والملاحم ثانيًا:كيف تناول البخاري ومسلم قضية المهدي الذي ثبت بالأحاديث الصحيحة المتواترة؟
1- البخاري/ كتاب أحاديث الأنبياء، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وآله وسلم – كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ .( إلى هنا وانتهت الرواية، مَن الذي سيصلي خلف مَن؟ مَن الإمام ومَن المأموم؟ هذه القضية متروكة هنا) يقول البخاري: تَابَعَهُ عُقَيْلٌ وَالأَوْزَاعِيُّ.أقول: وهنا عنوان المتابعة ( يعني بالرغم من أنّه أتى بهذا الحديث: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ. من هو الإمام ؟ لا نعلم، إمام من هذا الجانب أو من ذاك الجانب؟ أو من هؤلاء القوم أو من أولئك القوم؟ أو من هذا الفريق أو من ذاك الفريق؟ أو من هذه الطائفة أو من تلك الطائفة؟ فهذا كله مسكوت عنه لكن مع هذا لأنه فيه ربط بالمهدي وينصرف الذهن للمهدي ماذا فعل؟ قال: تَابَعَهُ عُقَيْلٌ وَالأَوْزَاعِيُّ ) وعنوان المتابعة يقع مصيبة على النبي وأهل بيته وصحابته عليهم الصلاة والسلام أجمعين ممن ذُكرَ في الرواية، وكانت لا تتماشى مع الخط والنهج التكفيري المخالف فتكون المتابعة هنا تضعيفًا وطعنًا ورفضًا للرواية بينما يكون عنوان المتابعة تأيدًا وتقوية وتثبيتًا لما في الرواية فيما إذا كانت لصالح الخط والنهج الأموي التكفيري، علمًا أنّ البخاري نفسه وكما ذكرنا لكم في بحوث أخرى لم يضع أيّ ضابطة أو شروط أو قواعد وأصول معيّنة قد اعتمدها في جمعه للصحيح لكن كلٌ صار يقترح ويبتدع ويدّعي شروطًا وأصولًا حسب توجهه ورأيه وميوله وهواه.
2- مسلم/ الإيمان، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وآله وسلم – كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ. ( هذه الرواية عن مسلم وبنفس النص الذي رواه البخاري قبل قليل لكن ليس فيه متابعة).
3- مسلم/ الإيمان، جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- يَقُولُ: لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ – قَالَ – فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ -صلى الله عليه وسلم- فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا. فَيَقُولُ لاَ. إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ. انتهى
فلماذا هذا الانكار يا اتباع ابن تيمه يا اتباع المذهب التكفيري يا مارقة العصر والدعشنه لماذا هذا الانكار والامر اوضح من الشمس في وضح النهار ” يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ”
والله والله والله لقد كذبتم رسول الله من حيث لا تعلمون فما اتاكم الرسول حرفتموه عن مواضعه وستبدلتموه بما املاه عليكم ابن تيميه وابن الجوزي واخرين ظلوا واظلوكم فنتفعوا من دنياهم و واوردوكم الحرمان فاضعتم اخرتكم ودنياكم