in

اهالي كربلاء العنصريون جعلوا لهم صنم ينازع الحسين ع سلطانه الايراني باسم الكربلائي وتلقيبه بسلطان المنبر

لقد ذكرنا باسم الاصفهاني الكربلائي قبل سنين وقبل ما يصبح ملا من هو هذا العجمي الذي كان صانع محل خرازي في أصفهان أي محل لبيع الدكم وحاجيات الخياطه بالعربي وكان لا يستطيع شراء بطاقه من أصفهان لطهران لملاقات أصدقائه ومنهم شاعر الحسين جابر الكاظمي وملا جليل وغيرهم وكيف صعد هذا الصعلوك بفضل ملا جليل وجابر الكاظمي وقد تخلوا عنه عندما طغا واخذ يتعامل مع الدولار بدل العمله الاسلاميه مع العلم جابر الكاظمي كان يعطيه الشعر مجانا خدمة للحسين ولاكن هذا الصعلوك الشيرازي طغا وتكبر فاستغل ملا جليل ايضا حينما قدمه لدول الخليج فاستغل الوضع وتزوج الخليجيه واخذ يدخل في الشركات الكويتيه بالاسهم وغيرها واليوم عبيد الاصنام الشيرازيه العنصريون الاول على العالم درجة قاموا بالمهاترات والمزايدات والتنافس والجهل والتخلف والادعاء بسم الحسين عليه السلام وهم بعيدون كل البعد عن فقه الحسين وأخلاقه ومبادئه ومشروعه الاسلامي الاصلاحي العظيم لقد وصلنا اليوم منشور مصور قام فيه جماعة من بسطاء الناس عبيد البشر بتلبيس  تاج وزنه كغم ذهب للطاغوت العجمي الشيرازي ملا باسم وتلقيبه بلقب سلطان المنبر الحسيني وهؤلاء الفراعنه وعبيد الصنم والوثن قبلها وايضا تصوير فيدو ويصيح احد الفراعنه والعبيد بصوت عالي لا احد يلمس هذا الطاغوت وهؤلاء الطغمه العنصريه وبلا رجوع الى المراجع والفقهاء وأهل الشأن من كبار الخطباء وعلمائهم واستشارة أهل العلم والفضل في سابقة خطيرة في تأريخ المنبر الحسيني الشريف ويتحتم علينا وعلى كل فقيه يعنيه وكل حسيني واعي أن نسأل عدة اسئلة نتعرف من خلالها خطورة هذه المجازفة الطائشة من هو سلطان المنبر الحسيني الشريف ومن له السلطة الحقيقية في التوفيق لخدمة المنبر وقبول خدمة الخادم ومجازاته يوم القيامه ونصرته على من أعتدى عليه هل هو الامام الحسين عليه السلام أم الطاغوت الاصفهاني ملا باسم العنصري الكربلائي فاذا كان سلطان المنبر الحسيني في الدنيا والاخرة هو سيد الشهداء فبأي حق يتجاسر هؤلاء الجهله السدج وعبيد الصنم والفرعون وينسبونه الى عبد من عبيده والسؤال الثاني هل اطلاق العناوين الدينيه هو مشؤون العوام أم من شؤون أهل العلم والفضل والخبرة في هذا المجال واذا كان أهل العلم والفضل هم أهل الشأن فلماذا هذا التطفل لشريحة سطحية هنا وهناك على أمر لا يعنيهم ولا يجوز لهم التدخل في تقرير هويته وثوابته وأولوياته ومراتبه ….وثالثا مما أدبنا به ديننا ونبينا الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم اجمعين هو نكران الذات وتطهير النفس من الافات الأخلاقية كالتكبر والعجب والغرور والخيلاء والزهد في الدنيا وعدم المنافسة على حطامها وخيلائها حتى ورد في الحديث الشريف …..ان الله اتخذ ابراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا …..وقال سبحانه وتعالى سبحان الذي أسرى بعبده ولم يقل برسوله أو نبيه لان صفة العبودية اوكد في الطاعة والقرب والانقياد والتسليم والرضا فكلما تصاغر العبد أمام ربه كان أقرب أليه وكلما تواضع الخادم لسيده كان احظى عنده لقد ادخلت ألحان الغناء والطرب على القصيدة الحسينية واستعنت بملحن ………مسيحي ……….يلحن لأهل الفسوق اسمه ……ميشال فاضل ……..فلحن لك قصائد وأديتها بطرق لا تمت الى أطوار الطريقة الشرعية بأي صلة وبحركات هسترية برأسك واصابعك خالية من الوقار هي أقرب لحركات المغنيين حولت فيها المنبر الى مهزلة ونصحناك فلم ترعوي ولم تقبل النصيحة ثم عمدت الى قصائد مليئة بمفردات الغزل والغرام ولغة المراهقين فارغة كل الفراغ من مبادئ الامام الحسين وأهداف نهضته وتضحياته ومشروعه الاصلاحي حتى افسدت الشباب والمراهقين والمراهقات وصاروا يتبادلون قصائدك كالاغاني اذا ارادوا مغازلة بعضهم واخر ما أدهش الوسط الشيعي وجعلنا مهزلة واضحوكة عند الخاص والعام وفي هذه الظروف السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية الحرجة أقدمت أنت ومجموعة من البسطاء لا هم علماء دين ولم يوكلهم عموم شيعة أهل البيت عليهم السلام سوى السدج وعبيد الصنم وعبيد الدراهم على خطأ جسيم وتجاسر فادح قبيح على مقام الامام الحسين عليه السلام لينصبوك وبتصرف اخرق غير مسؤول سلطان المنبر الحسيني وهم لا يملكون حق الخلع والتنصيب  ونقول لهذا الاصفهاني الايراني الذي طغا وتكبر مثل ما فرعون طغا وتكبر يجب ان تقف عند حدك لقد كفرت وما فراعنتك وعبيدك الا جهله وزندقه لقد جعل القصيده الحسينية اغاني وتلحين ومسيقى وطرب وتوزيع  وغيرها

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

Leave a Reply
    • لانك عجمي وعنصري وشيرازي مثله نحن نتكلم الحقيقه ونعرفه مثل ما نعرفك حمار تنهق ولا تعرف شيئ فلماذا لا نتكلم على اصدقاءه سابقا والذين بواسطتهم صعد منهم شاعر الحسين عليه السلام جابر الكاظمي واستاذه مله جليل وكلهم متواضعون ما عدى هذا الاصفهاني الذي انقلب على عقبيه واخذ لا يعرف الحسين بل يعرف الدولار واخوته ومشاركته في الشركات الكويتيه وغيرها واليوم يتاجر بالعطور ويطغى وما نتيجة الطغيان ومصيرها هي الوقوع في الهاوية واما قصائده كلها على التوزيع المسيقي والفن الماجن الله يحشرك معاه لانك من مستواه عجمي عنصري شيرازي اهل البدع السير على النار والزجاج ونطح الجدران والتطبير وغيرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

بقايا انسان

الرأسماليِّة تُنتِج دكتاتوريِّة الأثرياء الأْقليِّة.