بالتزامن مع حملة العودة إلى المدارس: اتحاد أطفال اليمن يجدد دعوته لإنهاء الحرب وإحلال السلام

صنعاء: خاص
جدد الاتحاد العام لأطفال اليمن دعوته إلى وقف الحرب وإحلال السلام من أجل مستقبل الأطفال، مؤكدا أن الأوضاع تفاقمت في الآونة الأخيرة، وصارت من سيء إلى أسوأ، جراء استمرار الحرب باليمن.
وعبر الاتحاد -في بيان أصدره بمناسبة بدء العام الدراسي- عن حزنه العميق، إزاء فشل مفاوضات جنيف، مناشدا العالم أجمع بضرورة العمل من أجل إيقاف الحرب عن اليمن، وإحلال السلام، وجلوس الجميع على طاولة الحوار، حقنا لدماء الأطفال الذين سقطوا بالآلاف نتيجة إستمرار الحرب.
وقال البيان: إن إنطلاق العام الدراسي الجديد في جميع دول العالم يكون بمثابة العيد بالنسبة للتلاميذ والأهالي، لكنه كان عكس ذلك في اليمن، حيث يحرم ملايين التلاميذ عن الحضور بسبب الحرب التي يجب على الجميع المشاركة في إيقافها لضمان مستقبل الأطفال.
وأشار البيان إلى أنه في وسط قائمة اهتمامات كافة الأطراف بالحروب والنزاعات الدامية والمستمرة منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام، يقبع الأطفال وتعليمهم في ذيل تلك الاهتمامات، مؤكدا: إلحاق قطاع التعليم في ظل استمرار الحرب، الكثير من المشكلات والأزمات الكبرى، ليس فقط في مناطق الحرب، بل أيضاً في المناطق الآمنة التي أصبحت مركزا لملايين النازحين الأمر الذي سيسهم في تأجيل بدء الدراسة وارتفاع نسب الأطفال الذين هم خارج المدرسة، فضلا عن المشكلات الاقتصادية والمالية، التي تنذر بإحتمال ارتفاع نسب الأمية وانتشار الجهل والفقر والبطالة والعنف.
وأطلق الاتحاد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لإيصال صوتهم إلى العالم، ودونوا تحت هاشتاق #نعم_لسلام_من_أجلنا ، جميع أمنياتهم وتطلعاتهم إلى العيش بسلام، وإيقاف الحرب التي قتلت الآلاف منهم.
كما وجهوا دعوة إلى جميع الإطراف لبذل جهود سريعة وحثيثة لإيقاف الحرب وزيادة نسبة التعليم لدى الأطفال، لافتين إلى إن عدم تأمين التعليم للاطفال اليمنيين سيعرض جيلا كاملا لمخاطر كبرى.