بالشور نحيي عنفوان الطف بقلم ابو حسن الرغيفي

بالشور نحيي عنفوان الطف
بقلم ابو حسن الرغيفي
الحسين (عليه السلام) روح الإسلام والنهر الذي يمد الرسالة إلإلهية بالعطاء لأن الإسلام محمدي الوجود وحسيني البقاء، المجلس الحسيني هو ديمومة القضية الحسينية، وهنا نؤكد على المجلس الحسيني، فكيف إذا كان المجلس هجاء والحزن الشديد لسيد الأحرار، فمجلس الشور والبندرية تجديد وتهذيب لمجالس الشور. إذ أوصانا الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) إن قرأتم القران إقرؤوه بصوت حزين وأكد على التأثير بالقراء وخاصة الحزين فكيف بمصيبة تخص المسلمين عامة، والمؤمنين خاصة، والأنصار الأخيار الموالين للإمام الشريد الطريد الأخص الأعم، بعد ما نسمع من الأخبار إن الإمام المهدي (عليه السلام) يقول لأبكين عليك بدل الدموع دمًا لا إله إلا الله إمامنا يبكي دمًا، فالأولى تقطع أوصال من أجل الحسين ومن أجل قضيته الحق ومن أجل ترسيخ الحق في كل الأزمان وكل الأماكن الى ترون الحق لا يعمل به، والباطل قد استحوذ على كل المفاصل حتى ملئت الأرض، فساد وحرمة. فبالشور عزاء الحق على دنيا الباطل ورموزها الشيطانية . فبالشور نحيي أروحنا وأجسادنا من رجس الكسل والرياء والفترة، ونرجع للحسين(عليه السلام) الذي هو شرارة لكل مظلوم في العالم ومنه ننطلق من عزاء هجاء حزين بقضية حسينية صادقة .وعليه نقول لمن ينتقد الشور لم نسمع منك هذا الانتقاد حين غنوا بالقران الصبيان وعلى الأقل حين شاهدت مسلسل يوسف الصديق حين بداية سورة يوسف عليه السلام والموسيقى التي بدأت مع تلاوته لم نسمع الحرمة ولم نسمع الرد على الذين يذكرون أسماء الائمة مع الرقص في الحفلات الإسلامية التي تعقد هنا وهناك لم نسمع الشجب والاستنكار لكن حين قاموا الصرخيون بتهذيب الشور وتطويره واعتباره منهج للمجلس الحسيني بدأت الأصوات تعلوا هنا وهناك أقول، ندعوا الجميع من الهيئات وأصحاب المجالس وكل عشاق الحسين عليه السلام، أن يلتحقوا بمجالس الشور في مكاتب المرجعية الشريفة، في كل مكان للاستفادة من مجالس الشور المهذبة ونصرة للإمام الغائب والحسين سيد الشهداء فلا تقصروا أيها الأحبة.