بالشور والبندرية نحتفل بالمواليد الشعبانية

بقلم احمد الجبوري
إن ما يلاحظه كل غيور على دينه وأمته في ظل الأخلاق الاسلامية والتي تعرفها أمتنا كمسلمين كل المناسبات الدينية الحقيقية والتي يحاول بعضهم طمس هويتها وتغيير ملامحها من الداخل تحت العديد من المسميات المستوردة، لذا فأن القيم الربانية التي جاء بها الإسلام التي تدعو لبناء جوهر الفرد المتدين قبل بناء مظهره، وحثت على تجويد مشاربه الروحية ومنها طريقة الشور والبندرية الاخلاقية الصادقة والتي هي ايضاً لم تغفل عنها يد التآمر، فقد اريد لها أن تنسف لتصبح مجرد لفظ ليس له مضمون. وما نراه اليوم يُفعل وبأسم الحرية الشخصية والتعصب والجهل … لا يتورع بعض الناس عن فعل الكثير من الأمور التي كان الحياء يمنعهم في السابق من فعلها، وما أكثر ما يرتكب اليوم من آثام باسم الحرية الشخصية في بلاد المسلمين.
إلا إن للاسلام الأصيل حماة ومدافعين يذودون عنه ويحرسون حماه، فلعلم وأخلاق المحقق الأستاذ الصرخي في كل حادث له موقف علمي شرعي أخلاقي يصحح مسار الأمة الإسلامية العقائدية ومنها هذه الشعيرة التي هي الشور والبندرية والأصالة العراقية الأخلاقية يحيي بها المناسبات الدينية .
فولادات الأقمار المحمدية الهاشمية، دررٌ نُثرت بشعبان بمشيئة إلهية، حسين سبط الرسول أولها، مغوار طفّ كربلاء عباسها، ثالثها ذو الثفنات سيد السجدة القدسية، وعليّ الأكبر شبيه الخاتم بحادي عشر شعبان تحفة علَوية، وفي نصفه يشع ألق مولد المهدي ذي الطلعة البهية، تلك الدرر قد شعّت في المعمورة تسجد لله متضرعة أبية، شاكرة نعمة الإيمان والخلق العظيم، فلنحتفل فرحًا وبهجة بشور وبندرية، ولنوقّر شخص الرسول بتحية الاحتفال بهم مهنئين، وآله التقاة ساكني عليّين، وحفيدهم الأستاذ الصرخي صاحب الفكر المتين، فهنيئًا لك يا شعبان الخير جُدتَ بأفراح تلثم جراح المؤمنين الصابرين.
3 ، 4 ، 5 ، 11, 15 / شعبان ذكرى ولادات الأقمار الشعبانية
( الحسين ، العباس ، السجاد ، علي الأكبر، المهدي ) (عليهم السلام)