بالشور والبندرية نحيي الولادات الهاشمية

بالشور والبندرية نحيي الولادات الهاشمية

بقلم /صادق حسن
لاشك إن احياء الشعائر هي تعظيم وإظهار لمناقب النبي وآل بيته الكرام (صلوات الله عليهم ) حيث جاء في القرأن الكريم (قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا ) إذ من المصاديق الجلية لرحمة الله سبحانه هو :ولادة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) فالفرح مطلوب ومراد . وكما نحن نعيش هذه الأيام التي فيها ولادات بعض الأئمة الذين يمثلون النبي في منهجهم .علينا أن نفرح لفرحهم كما قال الإمام الصادق (عليه السلام ) فحضور مراسيم الأحتفالات بهذه المناسبات هو تعظيم للشعائر التي أمر الله بها . فلذلك أكد الأستاذ المحقق الصرخي لحث الشباب على إقامة مهرجانات تخص هذه المناسبات ومشاركة كل الشباب والأطفال بل حتى كبار السن . لكن للشباب خصوصية لأننا نعيش اليوم زمن الإبتلاءات الفكرية التي تعصف في مجتمعنا والتي يسلكها شبابنا اليوم طاعةً لرغباتهم وأهوائهم النفسية . فما علينا إلا أن نحافظ على أبناءنا ونستخدم كل الطرق والمحاولات لجلبهم ونركس في عقولهم منهج النبي وآله الكرام .فالبعض من محدودي التفكير يشكل على طوري الشوروالبندرية . وأنعت هذه المجالس بالرقص من غير فهم ودراية . لأنه نسي وتناسى ما يحصل اليوم لمجتمعنا الذي أصبح فيه الإلحاد ينخر في عقول الناس ، فهل ياترى نترك أحباءنا أولادنا أعزاءنا يذهبون من أيدينا انتصاراً للملحدين الذين لا يعتقدون بوجود الله جل اسمه . أم نتركهم يذهبون إلى حانة التسكع والمقاهي الليلية وإرتكاب المعاصي من دون أي رادع . أم حضورهم لمجالس الشور التي فيها ذكر ومواليد أهل البيت (عليهم السلام ) إذا مهما كانت هذه المجالس فإنها غير محرمة ولا يوجد فيها أي محذور من قبل جميع رجال الدين . فعلى كل عاقل ومنصف أن يشجع ويحفز أبناءه لإحياء هذه المناسبات وحضور مجالس الشور وغيرها للحفاظ عليهم .ولتركيز عقولهم على معتقداتهم بذكرى الولادات الميمونة وهي ولادات الأئمة الذين بذكرهم تحيا النفوس ولذكراهم تطيب القلوب فهنيئاً لمن فرح وابتهج بولاداتهم انتصاراً لدينهم ولمنهجهم الإنساني.