القرقوز عباس البياتي,يابراعم وعرانيص حزب الدعوة وأي دعوة؟ بانت قشوركم وظهرت عفونتكم بعد مخاض

فكلنا يعلم ان حزب الدعوة حزب المثقفين حزب الشهداء الذين قاتلوا النظام الصدامي البائد متمسكين بعقائدهم التي ورثوها من الشهيد القائد فيلسوف العصر محمد باقر الصدر رضوان الله عليه لو عاش معنا هذه الأيام وشاهد قيادات الدعوة بهذا المستوى من الانحطاط ماذا كان يفعل لهم !!!.
فهل عباس البياتي من قيادات الدعوة !!، هذا الحزب العملاق يمثله قرقوز يرقص على دماء العراقيين ، هل هذا الشخص يمثل نهج الصدر رضوان الله عليه يضحك ويضحك الناس عليه، عباس البياتي صاحب نظرية الاستنساخ !!، عباس البياتي صاحب مقولة العبادي هدية الدعوة للعراقيين لماذا يجعل من نفسه مسخرة امام المجتمع العراقي ،او انه لا يشعر بانه يمثل حزب الشهداء، هل تضحك أيها البياتي على دمائهم الطاهرة ،كل هذا ومن اجل ماذا من اجل حفنه من الدولارات التي تسرقوناها جهارا نهارا من قوت الشعب المسكين ،هل هذه وصية فيلسوف العصر!!، أيها القيادي الا تستحي من نفسك ومن امام الله وانت تأخذ حقوق الآخرين وتوسلك بالوزراء من اجل بعض العقود والتعينات .

فهل يعلم الدكتور العبادي بهذه الفضائح ؟، هل يعلم الدعاة بهذه الحماقات ؟، هل تعلمون يا سادة بان هذا الرجل يجعل من نفسه مسخرة امام الكامرات من اجل ان يثبت لصاحب السلطة بان ولائه معه.

 أيها السادة هل تعلمون بان قرقوز الدعوة يستخدم هذه السلطة من اجل الحصول على نسبة من العقود التي يتوسط بها في وزارتي الزراعة والكهرباء !!، هل تعلمون أيها السادة بان قرقوز الدعوة يستخدم هذه السلطة من اجل تعيين أقاربه بأفضل المناصب وتناسى مئات الالاف من الخرجيين العاطلين عن العمل لا يمتلكون قوت يومهم وهم بكل يوم يبحثون على بصيص من الامل من اجل الحصول على تعيين ولو باجور يومية ، اليست هذه سرقة اخرى لحقوق العراقيين يا بياتي!!.

هل نسى البياتي الحادثة التي وقعت في منافذ المنطقة الخضراء عندما ألقت بطريق الخطأ القبض على سيارة ضمن حماية القيادي في ائتلاف “دولة القانون” عباس البياتي، المقرب من رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، وبداخلها أربعة ملايين دولار أميركي ، وهذه الواقعة يعلم بيها السيد العبادي جيدا .

ونقلت عن عنصر من القوة الأمنية التي عثرت على اربعة ملايين دولار كانت مخبأة في الصندوق الخلفي للسيارة قوله أن “سائق السيارة قال بعد أن تلعثم أن هذه المبالغ تعود لعباس البياتي وبعد توقف رتل الحماية نزل عباس البياتي وادعى أن هذه المبالغ قد تم العثور عليها من قبل أفراد حمايتي ونود تسليمها إلى الدولة ، فهل يا سيادة رئيس الوزراء ؛  قام البياتي بتسليمها للدولة ام هذه حيلة لكي لا ينفضح امره وينكشف فساده ويسئل من اين حصلت عليها، وهو الذي يدعي دوما انه يعاني من ضائقة مالية وانه يسكن في الايجار وانه تورط في شراء قطعة ارض بالتقسيط لا يستطيع تسديد المبلغ !! ، وانا اعلم جيدا انك على علم ومعرفه بهذه الواقعة الاليمة.

هل ستبقون صامتون على هذه الاعمال الشنيعة المخزية، فانا أحذركم لان الشعب لن يصمت كثيرا وقد تحمل الكثير ولَم يبقى في نفس الرحمه، تخلصوا من هؤلاء لكي تكون اياديكم نظيفة امام الشعب وقلوبكم وضمائركم صافية امام الله وامام شهيد الأمة فيلسوف العصر السيد الصدر (رضوان الله عليه) وهذه النهاية لكم امام انفسكم وامام الله.

وفي الختام اقول لمن لا يعرف البياتي؛الذي كان من معارضي نظام صدام، وأنشأ في العام 1991 “الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق” الذي يُنظَر إليه بوصفه فرعاً لحزب الدعوة الإسلامية أو تابعاً له. ولم يزل السيد البياتي أميناً عاماً لهذا التنظيم منذ ذلك الوقت، ويبدو أنه سيبقى كذلك حتى مماته، فلم يعرف عن التنظيم عقد مؤتمرات عامة له على نحو دوري لتجديد قيادته، أيّ أنّ هذا التنظيم من النوع الذي تظل قياداته راسخة فيه “من المهد إلى اللحد

هذا حالك يا شعب العراق ….الأحزاب الاسلاميه مجابت الخير للعراق …بسم الدين باكونه الحرامية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏نتيجة بحث الصور عن قرقوز عباس البياتي

لم ارى في حياتي سياسي لايستحي من نفسه ولايتعض من اخطاءه مثل المهزوم والمازوم نوري المالكي الذي اوصل البلد الى الحضيض والى ماهو عليه الان من خراب ودمار وبلاء وافلاس لايستحي على نفسه من الظهور على شاشات اربع قنوات فضائية معروفة انتماءاتها الوسخة التي كانت ولازالت تمجدوتردح باسمه ليل نهارظهرومجوعة من مقدمي البرامج التافهين مثله الذين لايعرفون سوى قول نعم للقائد الضرورة المالكي حفظه الله ورعاه وهو يتفاخر بانجازاته وبطولاته خلال الثمان سنوات واولها الامن والامان واقول له في عهدك ضاع الامن والامان وفي عهدك كثرة الايام الدامية في بغداد والمحافظات وتم في عهدك هروب اكبر عتاة القاعدة من السجون وتم تسليم اربع محافظات الى داعش وسقط في عام 2014فقط اربعة عشر الف قتيل من ابناء الشعب العراقي وجنوده المساكين باعتراف وزارة الصحة ونزوح مليوني عراقي داخل بلدهم اين هو الامن والامان ياسيادة القائد العام للقوات المصلخة الله يصخم وجهك دنيا وأخرة, للتاريخ وكيف عدد انجازاته ومنها بناء الجيش العرمم الذي أوله في بغداد واخره في الموصل وثبتت بالدليل ان لاوجود له والشهود من داخل المؤسسة واولهم الغراوي واليوم اعود للموضوع من زاوية اخرى وهي شهادة وزير الدفاع الحالي من على قناة البغدادية والتي قال فيها بالحرف الواحد *ان داعش وصل الى حدود بيجي وبغداد بالهورن *تصوروا معي حجم الكارثة التي نعيشها والوهم الذي عشنا داخله طيلة ثمان سنوات من الضحك على ذقون الشعب وسرقة المليارات من قوت الشعب هذا كله وهو يتبجح امام الشاشات انه القائد الاوحد وان البلد تعرض الى مؤامرة عندما يتحدث وزير الدفاع الحالي ان الذي يتحدث عن المؤامرة ماذا فعل هو لايقاف هذه المؤامرة وكيف كانت استعدادات الجيش للمعركة خصوصا وانه قال ان الموصل كانت تعتبر ساقطة قبل مدة طويلة قبل السقوط الفعلي اين انت من هذا الكلام يانوري. سقوط المالكي انه دليل واضح وصريح على تسيس القضاء الان وبعد ظهور الغراوي من شاشة البغدادية وما كشفه من حقيقة الجيش وتسليحه الوهمي من حقنا ان نتساءل اين كان القائد العام للقوات المسلحة واين مليارات الدولارات التي رصدها البرلمان لوزارة الدفاع اين هي عقود التسليح واين هي الخطط العسكرية الواجب تهيئتها في حال تعرض البلد الى عدوان خارجي مثلما حصل في الموصل اين هو التدريب اين هو القائد العام من كل هذا اين هو الارعن وزير الدفاع اين هو السلاح سز حسن السنيد وين البعثية حنان الفتلاوي اين عباس البياتي وين الدلالة عالية نصيف اين انتم يامن كنتم تنبحون ليل نهار وتعظمون بانجازات المالكي الطنبورية وينك ياعلي الشلاه ياماسح الاحذية وين صوتك الذي كان يلعلع في العراقية بضرورة اسناد الولاية الثالثة للمالكي ولك ماستحيت على وجهك وانت ترى الجيش يسقط هذا السقوط المدوي امام حفنة من قطاع الطرق وشذاذ الافاق اين هذا الجيش الذي كان المالكي يباهي به الامم كان جيشا على الفقراء والمستضعفين وما ان جاء وقت الجد,هرب بالدشاديش اين اموال العراقيين التي استقطعت من ميزانيتهم لتصرف على وزارة الدفاع اين هو الجيش هل هناك من مجيب الى الاخيار من حزب الدعوةاترضون بهذا العار الذي اوصلكم اليه المالكي اترضون لتاريخ ال الصدر ان يتلطخ بعار الخيانة وبيع العراق الى داعش اخلعوه من الامانة العامة للحزب وقدموه الى محكمة عسكرية حتى تستردون ثقة الشعب بحزبكم الذي اصبح اضحوكه ومهزلة بين الساسة والعامة واخيرا الى السيد العبادي عليك براس الافعى مدحت المحمود فان قطعته قطعت اوصال المالكي في الدولة وبدات اولى خطوات الاصلاح الفعلية عليك بهم بدون رحمة لان المالكي يضمر لك شيئا ويريد ان يتغذى بك قبل ان تتعشى به عليك بهم.

شخص قميء بذيء مطيرچي لا أناقة ولا ثقافة ولا نزاهة كـ الإسلامي كاظم الصيادي يُنتخب لأكثر من دوره ويفوز..! هل تزوير، أو غباء من أبناء مدينتهُ؟ هذا ينطبق على القرقوز الحيوان الإسلامي التركماني عباس البياتي، وغيرهم الكثير

من الغريب أن يعشق إنسان إحدى دول الجوار أكثر من عشقه لوطنه، والأغرب من ذلك ان يقدس دولة مجاورة أكثر من تقديسه لمبادئه وأخلاقه وشرفه.
وهنا نقف ذاهلين أمام عضو مجلس النواب (العراقي!) عباس البياتي الذي أدلى بتصريح صحفي أعرب فيه عن عشقه الذي لاحدود له للجارة إيران واستعداده لوضع مبادئه وأخلاقه تحت أقدام الولي الفقيه وعصبته الملتحية المعممة بالمكر والدجل والخسة.
ففي تصريح ادلى به البياتي لوكالة (خبر للانباء)، هاجم البياتي المعارضة الإيرانية التي يقيم اعضاؤها بصفة لاجئين في مخيم أشرف بالعراق منذ ثمانينيات القرن الماضي، قائلاً (ان قرار الحكومة بغلق معسكر اشرف ل مجاهدي خلق لا رجعة عنه وهو قرار نافذ وسيتم تنفيذه، وعلى الجميع احترام هذا القرار الحكومي لاننا حريصون على ارسال رسائل الى كل دول الجوار بأننا لانريد للعراق ان يكون مقرا او ممرا للإضرار بأي دولة جارة)، مشيرا الى (ان هناك ثلاث خيارات امام مجاهدي خلق، اما العودة الى بلدهم ويستفيدون من العفو او ان تستضيفهم دولة اوربية ثالثة يذهبون اليها برغبتهم واما ان تقوم الحكومة العراقية بتفكيك المعسكر وتوزيعهم على المحافظات وتتعامل معهم كأفراد وليس كمنظمة).
ولدى البحث والتعمق في شخصية البياتي المرتبكة، نرى انه اشتهر منذ الدورة البرلمانية السابقة بانتهازيته وسرعة تغيير رأيه وفقا لما يخدم مصلحته الشخصية ووفقا لما يعجب أصحاب النفوذ في الحكومة، كما عرفت عنه سلوكياته الغريبة التي هي أقرب الى الشذوذ بعد ورود شكاوى من عدد من الصحفيات اللواتي عرض على بعضهن الزواج بالمتعة فيما حاول التحرش جنسيا بالبعض الآخر، أما الفضيحة التي تم التعتيم عليها في وسائل الاعلام العراقية والايرانية فتتمثل في حادثة ميدان انقلاب (ساحة الثورة)، وملخصها ان شرطة طهران أمسكت بالسيد النائب العراقي عباس البياتي وهو يشتري مخدرات (للإستخدام الشخصي وليس للمتاجرة) من أحد المراهقين في ميدان انقلاب، بعد أن كانت الشرطة تتابع مجموعة مشبوهة من المراهقين وفوجئت بالصدفة برجل يرتدي زيا محترما يهبط من سيارة فارهة بصحبة رجل ايراني أشيب ليشتريا كمية صغيرة من المخدر المعروف في ايران بإسم (ترياك)، وقد أخلي سبيله على الفور بأمر من رئاسة مجلس الشورى الاسلامي باعتباره من الضيوف المهمين في الجمهورية الاسلامية، بل وتم الاعتذار منه عبر اتصال هاتفي من مسؤول ايراني لم يتم التعرف الى هويته، فيما يظن البعض أن المتصل كان رئيس مجلس الشورى في ذلك الوقت غلام علي حداد!!!
ولعل هذه الحادثة تفسر مدى عمق الإرتباط (المادي والاخلاقي) للنائب البياتي بملالي ايران (تجار الحشيش المستورد من الجارة افغانستان)، فالبياتي في طليعة الجنود المدافعين عن نظام الولي الفقيه الإيراني، وإذا كانت المعادلة تقول أن مجاهدي خلق (سكان مخيم أشرف) هم البديل الديمقراطي الحقيقي للنظام الدكتاتوري الحاكم بإسم الدين في ايران باعتراف أوربا والعالم، فمن الطبيعي ان تثور ثائرة البياتي دفاعا عن أسياده وأرباب نعمته الملالي ليكون من اول المطالبين بتسليم هؤلاء اللاجئين العزل الى جلاديهم في ايران ليتم إعدامهم أجمعين رجالا ونساءا واطفالا.
وهنا والحق يقال، مهما بلغت عمالة رئيس الوزراء نوري المالكي لإيران من درجات شنيعة، إلا أنه قد يواري سوأته بالكلام المنمق احيانا خجلا من افتضاح هذه العمالة، أما البياتي ومن هم على شاكلته، فقد نسوا معنى الحياء وجفت في عروقهم الدماء