برحيلك سيدي المصطفى رحل الشخص وبقي الدين

بقلم: ساهر البياتي
لقد خلق الله –تعالى- الإنسان وأنزله لكي يخلف في الأرض، ويدير شؤونها ويبنيها ويقيمها بما يرضى ويريدها الله .والمظهر الأساسي للحضارة الإسلامية مبني على مبدأ الوسطية والأخلاق والتمسك بالدين والأخلاق، فكان للرسول محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- الدور الأول والأكبر بعد الله –عز وجل- في بناء الدين والمجتمع،
والفلسفة الأخلاقية الراقية التي تبحث دائمًا عن الأخلاق الصالحة للفرد والجماعة في كل زمان ومكان، وكانت هذه هي رسالة السماء على لسان الأنبياء وكانت رسالة النبي خاتمة الرسالات وحفلت بالأخلاقيات والدين، وعلى هذا النهج الأخلاقي العظيم والتمسك بالدين الحقيقي تمسَّكَ المحقق الأستاذ الصرخي بكل دقة وصدق.

ذبلت وتناثرت أوراق شجرة الحياة، وتشقّقت الأرض وتصدّعت السموات، وتفتتت الصخور جزعًا وانكدرت أركان المجرّات، وتلاطمت الأمواج في المحيطات، واصطفّت الملائكة تلطم وتندُب مغبرة والكائنات، إنه يومُ شدِّ رحال محمد المصطفى عَبْدِ الله وَرَسُوِلِه وَنَبِيِّه وَأمينِه وَنَجِيبه وَخِيَرَتِه مِنْ خَلْقِه للقيا الله ربّه بميقات، فلنعزّي الأطهار أهل بيته بفقده لا سيّما المهدي منقذ البشرية ومخلّصها من الظُّلامات، وأمّة الإسلام والإنسانية جمعاء، والعلماء العاملين يتقدّمهم السيد الأستاذ الصرخي قامع المارقة العتاة.
28 صفر ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد -عليه وعلى آله الصلاة والسلام-

https://f.top4top.net/p_1038df5v51.png?fbclid=IwAR3NGXs5xiAJed67ZZw6DFWIFW4hGrL9RqK3avY5t6Ush-urgt2UeKWwfw0