برقية تعزية للعميد يحيى صالح في وفاة نجله كنعان

صنعاء: متابعات

بسم الله الرحمن الرحيم
(وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).. صدق الله العظيم.

الأخ المناضل القومي العربي الكبير يحيى محمد عبدالله صالح -عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام- رئيس ملتقى الرقي والتقدم- رئيس منظمة كنعان لفلسطين.
بقلوب يعتصرها الحزن والألم، صابرة محتسبة مؤمنة بقضاء الله وقدره.. نتقدم اليكم بأحر التعازي وأصدق المواساة، ونشاطركم الألم في وفاة الأخ العزيز:
كنعان يحيى محمد عبدالله صالح
الذي إختاره الله تعالى إلى جواره الكريم في أيام المغفرة والرحمة والعتق من النار في شهر رمضان المبارك.
لقد غادرنا كنعان وهو في ريعان شبابة وفي قمة عطائه والوطن في أمس الحاجة لجهودة وأمثاله من شباب اليمن الصادقين المخلصين.
وقد سبق أن نجاه الله تعالى من الموت المحقق عدة مرات، أبرزها خلال قصف طيران تحالف العدوان السعودي لمنزل الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح في شارع حده بالعاصمة صنعاء وخرج الأخ كنعان من تحت ركام وحطام المنزل سليما معافى بفضل الله تعالى.
الأخ العزيز يحيى صالح:
إن لله ما أخذ.. وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلنصبر ولنحتسب.. ونسأل الله العلي القدير أن يتغشاه بالمغفرة والرحمة.. وأن يسكنه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
نسأل الله أن يهلمكم وجميع أفراد أسرتكم.. وأصدقاء المرحوم ورفاقه وزملائه الصبر والسلوان.. وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوكم:
هشام خالد عبدالرحمن سريع