in

بشارةٌ قرآنيَّةٌ محمديةٌ تُبَشِّر بالمهدي

بشارةٌ قرآنيَّةٌ محمديةٌ تُبَشِّر بالمهدي
_________________________
شيماء الموسوي
الإمام المهدي (سلام الله عليه) هو المُتمِم لسلسةِ آل البيت (عليهم السلام) وهو الإمام الاثني عشر من وِلد فاطمة (عليها السلام)، وقد وردت الكثير مِنْ الأخبار والأنباء في القرآن الكريم والسُّنة الَّتي تُشير للإمام المنتظر المُكمِّل للدِّين الإسلامي ومُعيده كما بدأ على يد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
ولوجود المستشكلين والمدلِّسين لظهوره (عليه السلام) سنأتي ببعض الإشارات الَّتي تؤكد الظهور المقدس وتُشير إلى ضرورة اليوم الموعود ومنزلة المنتظرين.
ما نراه من تدليس وتحريف وتشويه للدِّين، فضلًا عن إباحة الدِّماء وزهق الأرواح الِّذي يشهده العالم الإسلامي على يد التَّكفيريين فلا بُدَّ مِنْ وجود المخلّص المنقِذ والمصحح للدِّين الَّذي يقيم دولة العدل الإلهي. وإنَّ الرَّجعة وتحققها أمر طبيعي يؤكده ما وَرَدَ عَنْ أهل البيت (عليهم السلام) مِنْ براهين قاطعة وروايات تفي للرد على النَّواصب والتَّكفيريين في إنكار ظهور قائم آل محمد (صلوات الله عليهم) ، وما هذا الإنكار إلا استخفاف حقيقي بالقرآن الكريم وما جاءتْ به أياته من دلائل وبراهين، وهو عِداء صريح للنبي الأمين (صلى الله عليه وآله وسلم) من قِبل المنتهجين لسلوك ابن تيمية في حين تتوارد البشارات في القرآن الكريم وعلى لسان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
ولما في ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) من تمكين وتفضيل وامتداد لقضيته المقدسة قد وَرَدَ عن موسى النبي (عليه السلام) أنَّه بشّر قومه بالمهدي (عجل الله فرجه) قال تعالى: ﷽”وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ ” الصف: (6).
بشارة قرآنية محمدية تُبشِّر بالمهدي، من هذا العنوان ينطلق سيد المحققين السيد الصرخي الحسني لبيان ما جاء في القرآن في قوله: بشارة موسى التوراتية ثم بشارة عيسى الإنجيلية ثم تأتي البشارة المحمدية القرآنية التي تبشر بالمهدي خاتم الخلفاء الأئمة المصلحين (عليه السلام) الذي يكون على يديه النصر والفتح القريب ، قال تعالى: “وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ” الصَّف (13) .مقتبس من المحاضرة {8} من بحث “الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)”، بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ (دام ظله)
17 صفر 1438 هـ – 18 / 11 / 2016م

إنَّ الظهور المقدس لا بدَّ أنْ يتحقق لاقامة دولة العدل الإلهي على يد الإمام المهدي (عليه السلام) ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئَت ظلمًا وجورًا، والذي يُمثِّل الخط الإلهي المعتدل في انقاذ البشرية من الجهل والتحريف والخوض في سفاسف الامور، وما علينا إلا بالعمل الخالص لله تعالى لتحقيق ذلك الوعد الإلهي العادل.

للإطلاع على المحاضرة يرجى النقر على الرابط التالي:

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

مصير العالم القائم على الرأسمالية في ميزان

بِشارةٌ قرآنيةٌ محمدية تبشِّر بالمهديّ