بهجت الكردي سيرته الذاتيه من وارسوا هديه لقناة الرافدين

يقول المثل العراقي العامي   مو كل صخم نفسه كال انه حداد  ولعل خونة العراق الحبيب وأعدائه لم يجدوا شرفاء وعراقيون عن اب وجد ويتحاورون معاهم فمثلا قناة الغزي والعار تمجد بأولاد الشوارع وأبناء الزنى والتي ربتهم بحواضن البعث حتى كبرتهم وحتى يقفوا معاهم في وقت المحنه وهما يسولون على أعتاب الصهيونيه والأمراء ويبيعون شرف وطنهم ويخونوه مقابل دراهم معدوده فقناة الرافدين الساقطه تأتي ودائما لتملي فراغ قناتها بأبن الزنا وأبن الحرام والذي لا عشيره له وولد بأحد وديان كردستان الجحش بهجت الكردي الفاسق والذليل فهو يتكلم على رجال كبار لا يعرف مستواهم الديني أو السياسي فالقائد الكبير البطل قاسم سليماني والذي قندرته تاج على صلعة الفاسق بهجت الكردي النغل والبغل هو الذي حرر أبواب العاصمه بغداد الحبيبه من السقوط بأيدي عصابات داعش الوهابيه القطريه الأوردوغانيه التركيه التكفيريه والأرهابيه وحمى شرف العراق من هذه العصابات الداعشيه والتي حضنتها البعثيه الصداميه والنقشبنيه وأدخلتها الموصل والفلوجه وبعدها أنقلب السحر على الساحر فأخذت هذه العصابات تقطع أعناق العراقيون والخونه من البعثيه سويه وأخذت نسائهم وبناتهم تغتصبها بحجة فتوى الفاسق حارث الضاري والسعدي بجهاد النكاح وأنت يا يا أبن الزنى بهجت الكردي من أين لك الحق أن تتكلم عن العراق وأنت مو عراقي وتدعي بأنك علماني وليبرالي وتعيش في وارسوا في مهنه بعد منتصف الليل وفي الأضواء الرومانسيه الخافته يا عجبا غريبه هذه الدنيا وأغرب من ذلك وطن يدافع عنه ويتكلم بأسمه أبن زنى وفاسق بهجت الكردي المنافق