تألق الشور والبندرية في المجالس الحسينية

رغم طول الايام وكثرة السنين وبُعد الزمن , حافظت المجالس الحسنية على ألقها وتجدد الشوق لها في كل حين ومكان , وهذا بالتأكيد لم يأت من فراغ , بل كان ذلك بتسديد وتوفيق إلهي من جهة وبهمة ومثابرة جموع المحبين والخدام الذين كرَسوا حياتهم وجهدهم واموالهم لإدامة التوقد في هذه الجذوة المباركة لأعظم ثورة شهدتها الانسانية .

وهكذا نرى اليوم التسخير الالهي لثلة من المؤمنين بإقامة مجالس الشور والبندرية لإحياء افراح واحزان اهل بيت النبي صلوات الله عليهم اجمعين وبتأييد مبارك ودعم مباشر من المرجعية العراقية المتمثلة بسماحة السيد الصرخي ( دام ظله ) حيث كان لهذه الحملة المباركة الاثر الكبير في إضافة لمسة ذات طعم مختلف أضفت لوناً خاصاً يجذب الناس ,وبالأخص الشباب , الى روضات المجالس الحسينية المباركة وبكل اجوائها الايمانية . وبهذا يتم انتشال شبابنا الاعزاء وتحصينهم من كل مهاوي الانزلاق الى مستنقعات الفساد والرذيلة والانحراف الاخلاقي. وعلى ذلك تجسدت حقيقة كون المجالس الحسينية غاية ووسيلة وعبادة وطاعة وتعظيماً للشعائر ومنبراً لإيصال صوت الحق وينبوعاً لكل خير وتصدياً لكل فسق وفجور , وفضلاً عن ذلك كله , فهي تمثل فائدة صحية لجسم الانسان لما تتضمنه من نشاط وحركة وتفاعل بدني ونفسي وهذا ما أثبتته الدراسات العلمية

https://web.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1972800102791464/

 

https://www.youtube.com/watch?v=9vKwN0lw4b&feature=youtu.be