تحذير أمريكي: داعش يعود لنشاط ماقبل 2014،

تحذير أمريكي: داعش يعود لنشاط ماقبل 2014، والحل طرحه المحقق الصرخي.
ليس هذا التحذير الأول ولا هو الأخير.. ولن تنتهي الأخبار التي تتحدث عن عودة تنظيم داعش الإرهابي لممارسة نشاطاته، أو قيامه بعمليات اجرامية هنا أو هناك..
التحذير وحده لا يكفي من دون حلول ومعالجات جذرية،
بالرغم من أن قضية مكافحة الإرهاب تحتل مركزًا متميزًا في سلّم اهتمامات المجتمع الدولي (على الأقل ظاهرًا)، إلا أن تصاعد وتيرة الإرهاب واستفحاله خصوصًا عندما يرتكب تنظيم داعش مجازر كبيرة تكشف بكل وضوح عن فشل الإستيراتيجيات المقررة لمكافحة الإرهاب الذي بات يستهدف الجميع سواء في الشرق والغرب ودون أي تمييز.
فالجبهة التي تدعي محاربة داعش لم تستطع لحد الآن درء الخطر عن نفسها أو درئه عن غيرها، فضلًا عن القضاء على هذا التنظيم الدموي واستئصال جذور الإرهاب تمامًا، بالرغم من توفر كل الطاقات والإمكانات التي تحتاجها المواجهة العسكرية!!!، وهذا ما يدعو الى إعادة النظر في الإستيراتيجيات المعمول بها لمكافحة الإرهاب التي تنحصر فقط وفقط في الحلول العسكرية.
المواجهة العسكرية وحدها لا تكفي (كما قد ثبت) لأن داعش الإرهابي هو فكرٌ قبل أن يُترجَم ويكون مفخخات وأحزمة ناسفة وانتحاريين مصدره ومنبعه الفكر التيمي الإرهابي التكفيري الإقصائي، فما دام الفكر التيمي الداعشي موجودًا ويتبناه الملايين نظريًا أو تطبيقيًا، فلا يمكن القضاء عليه من دون المواجهة والحرب الفكرية وهي الإستراتيجية الناجعة التي طرحها الأستاذ المحقق الصرخي: ((هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لإبن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها…))، فهل يلتفت الراغبون في زوال داعش، بل الإرهاب عمومًا الى هذه الحقيقة التي باتت أوضح من الشمس في رابعة النهار والذي تمثل الحل الناجع الجذري البسيط الذي ليس فيه خسائر تذكر، بل هو نور وتنوير وتحرير للعقول التي يسيطر عليها الفكر التيمي الإرهابي القمعي المشرعن لكل التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش؟!!، فاستئصال هذه الفكر يشكل خطوة جبارة وضرورة مُلِحَّة في إطار نشر وإحياء وتعزيز وتفعيل ثقافة السلام والعدالة والتنمية البشرية، والتسامح العرقي والوطني والديني، واحترام جميع الأديان والقيم الدينية والمعتقدات والثقافات، وتعزيز الحوار والتسامح والتفاهم فيما بين الحضارات والثقافات والشعوب والأديان.
بقلم: احمد الدراجي