تدمير الاقتصاد والسياحة والآثار له أصل تيمي تكفيري

========================

تدمير الاقتصاد والسياحة الدينيّة والآثار له أصل تيمي تكفيري !!!
السياحة هي شريان الاقتصاد في أي دولة و هي معيار التقدم و التأخر في الدول حول العالم
تعتبر السياحة من اهم مصادر الدخل القومي لأي دولة حيث تعمل على ادخال العملة الصعبة الى البلاد و زيادة الاحتياطي النقدي و السيولة و هي أهم ركائز الاقتصاد
تُعتبر السياحة اليوم أحد أهم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في العالم والتي تلعب دوراً بارزاً في تنمية وتطوير البلدان. وقد ازدادت أهميتها كصناعة وحرفة من خلال وسائل الإعلام كافة، خصوصاً بعد أن تم استحداث وزارات للسياحة في معظم دول العالم وافتتاح جامعات وكليات ومعاهد تقنية متخصصة بالسياحة والفندقة، وكذلك الانتشار الواسع للكتب والدراسات والبحوث العلمية التي تتعلق بالشؤون السياحية.
تبرز السياحة في الدول المتطورة كرافد أساسي في التنمية الاقتصادية ولذلك نجد ضخامة الاستثمارات المختلفة في القطاع السياحي كما حدث في إيطاليا وإسبانيا واليونان والمكسيك، وغيرها من البلدان التي حققت تقدماً كبيراً في هذا المجال.
ـ ونوضح بإيجاز أهم المزايا التي تبين دور السياحة في التنمية الاقتصادية: ـ
?تعتمد العديد من الدول على السياحة، كمصدر مهم من مصادر الدخل الوطني، واستطاعت هذه الدول الحصول على مدخولات سنوية كبيرة
وأن أي شخص اذا أراد تدمير دولة يدمرها من خلال اقتصادها والسياحة لها ارتباط باقتصاد أي دولة هذا ما اشار اليه الاستاذ المحقق
تدمير الاقتصاد والسياحة الدينيّة والآثار له أصل تيمي تكفيري !!!

وبذلك يعتبر القطاع السياحي أحد القطاعات الإضافية الناشطة إلى جانب القطاعات الاقتصادية الأخرى حيث يساعد على نمو البلد اقتصادياً واجتماعياً.
وتسعى العديد من الدول وخاصة الدول التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة إلى تطوير وتنشيط القطاع السياحي لما يُحدثه من تنمية اقتصادية واجتماعية.
للاطلاع المحاضرة رقم 45 من بحث وقفات مع التوحيد التيمي
…..بقلم علي البغدادي