in

تربية الأجيال بمنهج تقوائي وسطي

تربية الأجيال يمنهج تقوائي وسطي

نبراس الخالدي
………………………
منذُ القدم ولا زالت الهجمات الفكرية تتعاقب على المجتمعات، التي تهدف لاقتلاع جذور الإسلام والتي باتت تشكِّل خطرًا كبيرًا يودي بأصول التحريف الواهية المولودة من رَحِم الضلال والانحراف الفكري والخُلُقي والتي تسهتدف طبقات المجتمع لا سيما الشباب منهم لصبّ هذه الطبقة في قالب جديد يتناسب ومصالحها، فنرى الشباب أخذ بالابتعاد عن مجالس العِلم والمساجد والأماكن الدينية، واتّخذ من المقاهي وأماكن اللهو واللعب ملاذًا ترفيهيًا، حين نرى المجتمع يعيش المأسآة والصراعات التي أودتْ بالتطور المادي والمعنوي، وشهد أيضا التراجع الثقافي والفكري الملحوظ، فهنا تظهر الحاجة الماسّة للشباب الواعي الذي يدرك أين تكمن منافع أمته الحقيقية في البناء والتطور والرُّقي، وتتجلّى لديه أهميته في بناء المجتمع الرصين.
ومن أجل الحفاظ على تلك الطبقة من ضياع الأنحراف والتخنّث والإلحاد فلا بد من وجود المربي الرسالي الذي يأخذ بيد الشاب إلى برّ الأمان والتكامل الأخلاقي والتقوى، وانطلاقًا من مقولة “العِلمُ في الصِّغَرِ كالنّقشِ في الحَجَرِ” فقد بادرت مرجعية السيد الصرخي الحسني إلى تربية الأشبال والشباب بمنهج تقوائي وسطي يتمثّل بمجالس الشور التربوي الذي يُعزز حب آل البيت (عليهم السلام) ويتكفّل بتربية الأشبال والشباب تربية إسلامية وسطية تحقق الغاية الحقيقية للإسلام والنهج المحمدي القويم في التقوى والتربية والأخلاق.
فإذا زُرعت بذور التقوى في نفس الشاب ورويت بالأخلاق فإننا نجني ثمارها من روض الأخلاق الإسلامية المتكاملة في بناء مجتمع يتمتع شبابه بالتقوى والإيمان ومراقبة الله تعالى في أصغر الأعمال وأبسطها، حافظًا لحدود دينه وشريعة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، غير ملتفتًا للتقاليد الغربية الدخيلة التي أخذت بالشباب ذات اليمين وذات الشمال إلا مَنْ تلقّى دروس توعوية و تربوية ينقذ بها نفسه وأبناء جيله من ضياع مُخطَط له مُسبقًا من أجل تمرير أفكار دخيلة على الإسلام، وسبب آخر نود الالتفات إليه تعليل استهداف الشباب بالدرجة الأولى…؟!!! بما أنَّ الشباب يمثلون العمود الفقري للمجتمع واستقامتهم هي نهوض المجتمع وسقوطهم بالمكائد هي انهيار للمجتمع من جميع النواحي، لذلك عمدت الجهات الهادفة لتقويض مبادئ الإسلام إلى التأثير بالشاب وتحقيق أهدافها عن طريقه، لكن مع التوعية والارشاد ننهض بجيل واعٍ متطور ماديًا ومعنويًا.

لهذا تعمد مرجعية السيد الصرخي الحسني لتقويض الإلحاد والانحرافات الخلقية والهجمات المنحرفة عن الدين وإنقاذ أشبالنا وفلذة أكبادنا في مجالس الشور التربوية التقوائية التي غيّرت مسار كثير مِنْ الأشبال والشباب وأخذت بيدهم نحو برِّ الأمان والاستقرار

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

عزاء ومواساة. ….الحاج عبدالله حفيظ

 فريقا يمن موبايل والمؤسسة العامة للاتصالات  للمباراة النهائية لنيل كاس الشهيد الصماد ..