توحيد الجهال والمجانين ,,,,, وهو معكم اين ما كنتم ,,,,, سورة الحديد

كيف سيكون معهم أيها التيمي أيها المجسم

توحيد الجهال والمجانين
الكاتب علاء اللامي
جاء في المحاضرة الثامنة الدولة المارقه لسماحة السيد المحقق الاستاذ الصرخي الحسني دام الله ظله في قوله تعالى
” هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”. سورة الحديد
وهو معكم اين ما كنتم ( وهو معكم أين ما كنتم أيها التيمية الجسمية، وهو معكم أين ما كنتم، فأين تضع الشاب الأمرد الجعد القطط في أيّ مكان؟!! هنا أو هناك؟ في هذا المكان أو في ذاك المكان؟ في هذا البيت أو في ذاك البيت؟ في هذا الحيز أو في ذاك الحيز؟ وكيف سيكون معهم أيّها التيمي أيّها المجسم؟!!كيف سيكون معهم أين ما يكونون؟ كيف تحقق هذا القانون الإلهي وهذا النص القرآني الصريح “وهو معكم أين ما كنتم” ؟!! سيأتي الكلام وسيكون لنا كلام مع التوحيد الغريب التافه الفاحش؛ توحيد الجسمي والجسمية والمكان واليد والعين والساق والأسنان، توحيد الجهال والمجانين. اقول: تعقيباً لما تفضل به السيد الاستاذ هل ان اتباع ابن تيمه ومؤيديهم ومحبيهم على درايه ووعي بما طرحه ابن تيمية وما يروج له اتباعه انتم دعات وتدعون التوحيد وعدم الشركية والاشراك فأين يكون الشاب الامرد في مرأى العين؟ هل هو امامك ام عن يمينك او شمالك؟ انتم تقعون في مشكلة كبيرة تحدون الله اقرأوا ما جاء في خطبة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام وانظروا الى اي مستوى في التوحيد قد وصل ابن تيمية واتباعه فقد اجتزتم الكثير من المراحل والوصف والاقتران والجهل، ما شاء الله حقيقة ان هكذا توحيد هو توحيد الجهال والمجانين فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثناه، ومن ثناه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه. ومن قال فيم؟ فقد ضمنّه، ومن قال علام؟ فقد أخلى منه.كائن لا عن حدث، موجود لا عن عدم، مع كل شيء لا بمقارنة، وغير كل شيء لا بمزايلة. فاعل لا بمعنى الحركات والآلة. بصير إذ لا منظور إليه من خلقه. متوحد إذ لا مسكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده. أنشأ الخلق إنشاءً، وابتدأه ابتداءً، بلا روية أحالها، ولا تجربة استفادها، ولا حركة أحدثها، ولا همامة نفس اضطرب فيها.أحال الأشياء لأوقاتها، ولأم بين مختلفاتها، وغرز غرائزها، وألزمها أشباحها، عالماً بها قبل ابتدائها، محيطاً بحدودها وانتهائها، عارفاً بقرائنها وأحنانها. هنا اقول ان الإنسان لا يستطيع الإحاطة بحقيقة الله والوقوف على كنهه، لأن تصوره مستحيل كون الذات الإلهية لا يحاط بها ولا يعرف كنهها، لا في الذهن ولا في الخارج، لأنه مطلق وما يرد في ذهن الإنسان محدود، حيث لا يمكن لللامتناهي أن يحيط به محدود أو محاط، لقوله تعالى: “يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما” (طه:)