جحا وداعش ..والمزاح الثقيل!! الكذبة أصبحت حقيقة

داعش أخراج أمريكا ومرتزقتها العقول الوهابيه الفارغه

جحا وداعش  ..والمزاح الثقيل!!

————————
جاسم محمد المرياني

جُحا ذلك الإنسان الذي أضحك الملايين بنوادره الطريفة، وأخباره العجيبة التي تناقلتها الألسن على مرّ العصور، أصبح اليوم في ذاكرة الناس مجرّد شخصية خرافيّة.
إلا أنّ المعاجم وكتب التراجم والأدب ورجال الحديث تُبيّن لنا أنّ جُحا شخصية حقيقيّة لها تأريخها العريق وماضيها المشرق، الذي غَفِل عنه الأكثرون، نتيجة ما نُسِب إليه من النوادر.
يُحكى أن جُحا وكعادتهِ أراد أن يعمل مقلبًا لأبناء مدينته التي كان يحكمها آنذاك ما يسمى بالسلطان، وقف جُحا على مرتفعٍ وسط السوق وأخذ ينادي بالناس ويحشّمهم كما يقولون في اللهجة الدارجة، ويقول: أيها الناس أن سلطان المدينة قد دعاكم الى وليمة كبيرة، وكرر ذلك النداء وبصوته الجهوري..!! وبناءًا على هذا الأمر فقد لبى الجميع ومَنْ كان في السوق والأحياء القريبة منه، وأصحاب المحالِ أغلقوا محالّهم ولبوا هذا النداء، وبالفعل توجه الجميع الى دار السلطان، وبعد ذلك التفت (جُحا) الى شيء وهو أن جموع الناس الذين توجهوا الى دار السلطان لم ينقطعوا عن المسير (أفواجًا أفواجا) لدرجة انه ازداد أعداد هؤلاء المتوجهين الى دار الحاكم وهو واقف مذهول، لأنه يعلم أن ذلك من صنع خياله وهنا أخذ جُحا يراود نفسه ويقول: لماذا لم ينقطع مسير الناس المتوجهين الى دار السلطان؟؟!!
عندها قالها في نفسه: أعتقد أن قضية الوليمة التي اصطنعتها أصبحت حقيقة وليس مزحة، وقام جُحا من فوره وعض طرف ثوبه وهو يخاطب نفسه يا(جُحا) أعتقد أن هذه الكذبة أصبحت حقيقة!!!!!!!!!!!!!!

وقصة جُحا تذكرنا بكذبة ما يسمى (داعش) والتي هي من صنع وتخطيط المخابرات العالمية تشترك بها دول كبيرة كانت غايتها استهداف شعب أصبح مستهدفًا ومحلًا للتجارب للأسف الشديد .. وتُعد داعش أو ما يسمى بدولة الخلافة بمثابة المصيدة التي وقع بها أبناء الشعب العراقي لتأتي الكذبة الثانية وبطلها ال سعود الذين قاموا بدورهم على أحسن وجه بمساعدة أمريكا عدوة الشعوب ، ليعطون فتواي الوهابيه الخرافيه بالجهاد مقابل خمسون 50 من حور العين ووجبة غذاء مكدلاند الساخنه مع أبو هريره والتي تُعد بمثابة المقصلة التي شُنق بها شبابنا وأبنائنا تحت تسمية  قادمون يا بغداد وقطع الرؤوس وجهاد النكاح!!!
وما إن انتهت هذه المسرحية (داعش) حتى رأينا عناصر دواعش الوهابيه  وأبنائهم في الشوارع تائهين لم ترعَ الحكومة ومن أعطى فتواه الوهابيه الكارثية ، لم ترعهم بأي حقوق تظهر على أرض الواقع بل (ياريت في أرض الخيال ولو!!!)
https://abumahjoobnews.com/wp…/uploads/2017/08/110.jpg
فيا ترى هل توجد علاقة مابين جُحا وداعش وال سعود ومرتزقتهم دواعش السياسه اهالي منصة الفلوجة ؟؟؟؟؟؟؟