جرائمُ دواعش الشيعة بحق اتباع المحقق الصرخي، كاشفةٌ عن وحشيّتِهم!!!

 

جرائمُ دواعش الشيعة بحق اتباع المحقق الصرخي، كاشفةٌ عن وحشيّتِهم!!!
الكاتب صادق حسن
~~~~~~~~~~
كُلنا نعلمُ أنّ الدواعش قد جاؤوا لأجل تهديم الدين الإسلامي المعتدل، الذي جاء به النبي وآله وصحبه (عليهم أفضل الصلاة والسلام) حيث نرى خوارج الإسلام وأتباعهم دائمًا يحاولون التغرير بالمسلمين للتستُّرِ على أفعالهم القبيحة وجرائمهم التي لا تمت للإسلام والدين بصلة، حيثُ نراهم يَقتلون الأبرياء لمجرد اختلاف الرأي، ويسفكون دماء المسلمين بكل وحشيّة ويكبرون الله !!! .
فكَشَفَ المحقق الصرخي دينهم وانتمائهم لِلْتيمية التكفيريين فأفعالهم وجرائمهم باتت واضحة لكل إنسانٍ عاقلٍ، فهم أصلًا لا ينتمون للإسلام والدين، فهؤلاء عُرِفوا بأنهم ضد الإسلام، لكن الأشد وأبطش وحشيّة هم مُدَّعي التشيع- دواعش الشيعة- الذين تلهجُ ألسنتُهم بذكر ألنبي وأهل بيته الأطهار، وأفعالهم وجرائمهم أخس وأرذل من الدواعش، حيثُ لَمسنا ورأينا كيف يَقتلون الصائمين في شهر الصيام! ويسحلون جثثهم في شوارع كربلاء المقدسة، ويهتفون لبيك يا حسين!!! فهل يا ترى أصبح أسم الحسين (عليه السلام) هتافًا للقتلة والمجرمين؟! أم الحسين هو ثورة ضد الظلم وطغيان المفسدين؟!
فعندما كان البراني الشريف للمحقق السيد الصرخي مفتوحًا لكل الناس في كربلاء، كان يُعطي الدرس والمحاضرات الأخلاقية من قبل هذا العالِمُ المرجع المحقق ومقلديه من الأساتذة الأكاديميين وطلاب العلم من المشايخ في الحوزة المباركة، فكانت ألآلاف من الناس تأتي من كافة المحافظات العراقية وتستمتع بالعلم والتربية الرسالية في هذه البقعة المباركة واستماعهم الدرس والموعظة لاغير.
حينها أقبل شهر رمضان المبارك والذي هو خير الشهور وفيه أفضل الأعمال، بل حُرِّم فيه القتال، وإذا بمدَّعِي التشيع- دواعش الشيعة- يطوقون هذه البقعة المباركة في الثالث من رمضان عام 2014م، من كل الجوانب،إذْ تزامنت الحادثة مع دخول الدواعش للعراق فتركوا الدواعش وقتالهم وجاؤوا لقتلِ المصلّين والصائمين ، وتحت غطاء ومسمى شيعي من قبل عمائم إبليس، ففعلوا فعلتهم الشنيعة وقتلوا وسحلوا الناس الأبرياء!!!
فهنا يكون السؤال:
لماذا قُتِلَ أنصار الأستاذ الصرخي وسُحِلت جثثهم في كربلاء ؟! ولماذا سكتت كل المراجع على هذه الجريمة؟!!
الجواب واضح؛ فالكل مشترك بالتخطيط والتنفيذ بقتلهم وإبادتهم جميعًا مع مرجعهم السيد الأستاذ المحقّق الصرخي مع طِبق الإصرار والترصُّد! لكن شاء الله لا ما شاء الناس، شاء الله أنْ يخرج المحقق السيد الصرخي وأنصاره وينجوا من هذه الجريمة المُفْجِعة الأليمة؛ لأنهم مع الله؛ لأنهم هم دعاة الإصلاح، هم من دعا لنبذِ الطائفيةِ وحب الوطن والدفاع عن شعبه المظلوم .
فهم الوحيدون الذين لم تتلطخ أيديهم بقتل الشعب، ولم يشاركوا في تقسيم العراق، ولم يمارسوا السياسة التي أحرقت الأرض والنسل! فهنيئًا للشهداء الأبرار، شهداء رمضان الدم، شهداء المبدأ والعقيدة.. والخسة والعار لمُدّعي التشيّع الذين يغررون بالناس ويجعلون من الحسين (عليه السلام) شعارًا يُهتَف به للقتلِ والرقصِ على الجثث، فهؤلاء هم أخطرُ مِن الدواعش، وأفعالهم أوحش مِن أفعال الدواعش؛ لأنهم يعملون باسم الحسين وأهل بيته؛ لأجل مصالحهم ومكاسبهم، وأساؤوا ما يفعلون مصيرًا!!!
https://www.youtube.com/watch?v=FugcXzP8e6I