جريمة هدم القبور-سامح منير

جريمةٌ نكراء تُرتكَب بحقِّ مشاهد ومقامات الأنبياء والصالحين منذ الزمن الماضي إلى اليوم بأساليب يندى لها الجبين التي لم يُراعَ فيها شعور المسلمين بكافه الأطياف والفِرَق المذهبية التي تشرِّع بناء قبور الأنبياء والأولياء وجواز زيارتهم والتبرُّك بهم!
وهذا ما استهجنه السيّد المحقِّق في المحاضرة (14) من بحثه:((ما قبل المهد إلى ما بعد المهد ))
قائلًا:(كيف تعامل النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِه وَسلّم مع شهداء اُحُد؟ النبيُّ الصادق الأمين لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، هذا فعل النبي بأمر الله سبحانه وتعالى، أتى إلى شهداء اُحُد، تعامل مع شهداء اُحُد بعد ثماني سنين، صلىّ عليهم كالمودع للأحياء والأموات، هنيئًا لزوار الحسين، هنيئًا لزوار قبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِه وَسلَّم ، هنيئًا لزوار قبور الأولياء الصالحين، هنيئًا لكم عندما تتعاملون معهم كما تعامل النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِه وَسلَّم- مع شهداء اُحُد بعد ثماني سنين، بعد ثمانين عامًا بعد ثمانية آلاف عام، لا فرقَ في الأمر، قضية مشرّعة، قضية مُمضاة شرعًا، قضية فعلها النبي وبأمر الله سبحانه وتعالى، تعامَل مع شهداء اُحُد كالمودِّع للأحياء والأموات). انتهى كلام السيد المُحَقِّق
وبدورنا ننقل ما جاء في سيرة النبي المختار وآله الأطهار وأصحابه الأخيار..
أولا” أخرجه البُيّهِقي في شُعب الإيمان،
قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسلّم: من زارني بعد موتي فكأنَّما زارني حيًا.
ثانيا: صحيح البخاري:
وما تَنَخَّمَ النبيُّ -صلى الله عليه و سلم- نخامةً إلَّا وقعتْ في كفِّ رجلٍ منهم فدَلَك بها وجهه وجلده