جيش مقتدى الإلكتروني..بين الفشل والتشتت

لايخفى على أحد أن لمقتدى الصدر قاعدة شعبية كبيرة لاتقارن بباقي التيارات والاحزاب الدينية المتسلطة وهذه القاعدة الجماهيرية قد استورثها مقتدى من أبيه حبا وتعاطفا مع أبيه وليس معه إلا الجهال والمتخلفين الذين جعلوا من مقتدى صنما له كما هو حال أتباع باقي الأصنام والكهنوتيين..
ومن تلك القاعدة شكل جيشا إلكترونيا يروجون له من خلال عمل بيجات وصفحات ومواقع الكترونية تعمل ليلا ونهارا على تصنيم مقتدى وجعله قائدا ورمزا ومصلحا وووالى الخ..
ولكن كما تعلمون ان مقتدى ليس بمرجعية يملك ثوابت أو مشروع اسلامي اصلاحي حقيقي وهو فارغ اصلا من العلم ليس له علاقة بالعلم لأمن قريب ولا من بعيد إلا أن تلك المواقع جعلته رمزا دينيا لمكر وخداع وتغرير الجهال والمتخلفين وأتباعه المغرر بهم وهذا طبعا كل مشروع أو هدف يطرح يكون مصيره الفشل وغير مثمر بالرغم من تضخيم الماكنة الإعلامية والفضائيات له ومع كل هذا إلا أن مقتدى الصدر فاشل وفشل ويفشل في كل مشروع يطرحه مهما كان لذلك المشروع من أهمية ودور في تعزيز الأواصر والمشتركات ونبذ الفرقة وتقوية العلاقات سواء كانت العلاقات الخارجية أو الداخلية فستكون نهايتها الفشل والفشل المحال وهذا مالمسناه منه في مشاريعه التي طرحها سواء كانت الوطنية أو الاصلاحية أو غيرها ،فلم نلمس أي ثمرة منها ابدا ….
لذلك انه لم يستطيع تحريك ذلك الجيش الإلكتروني رغم مايمتلكه من ماكنة إعلامية ضخمة فعمل على ايقافه بل وخسر الحرب الالكترونية والإصلاحية معا وهذا كما قلنا نتيجة الجهل والفشل والفساد وعدم العلم والمعرفة في أدارة تلك المشاريع لعدم امتلاكه منظومة فكرية متكاملة أو مشروع سياسي ومجتمعي قائم على الأسس العلمية والحضارية والإسلامية الحقيقية…

فالبرنامج الإلكتروني يحتاج إلى دعم علمي واصلاحي وإنساني حقيقي أي النظرية + التطبيق فطرح مشاريع استهلاكية لافائدة منها تكون نتائجها وخيمة وتظهر لأصحابها انهم غير قادرين على إدارة وقيادة البلاد فضلا عن قيادة الامة بل هذا عزز على تقوية التفرقة والعنصرية لا بين أبناء الشعب بل بين جماهيره وأتباعه فتراه انه ينتج مجاميع وعصابات وتيارات وحركات وفصائل مشاريعها القتل والتهجير والسرقة والفساد والطائفية والعمالة لدول الشرق والغرب وبعد اقراره بالفشل وتم كشف اسراره عبر مواقع التواصل وكشف للناس كذب ومكر وخداع ونفاق مقتدى وأتباعه المنحرفين والفاسدين والقتلة والمجرمين فقرر ابعاد اصحابه ممن لهم التاثير على كل مايرتبط به حتى لايتابعون مايصدر منهوتتوضح لهم الحقيقة المخبأة للعالم .