حراك أشبالنا البحثي والخطابي المعتدل وعلاقته بالتعجيل المقدس

حراك أشبالنا البحثي والخطابي المعتدل وعلاقته بالتعجيل المقدس

 —————-

بقلم ..باسم الحميداوي

 

انطلاقا من الحكمة التي تقول

التعليم من الصغر كالنقش على الحجر.

” فالطفل كالوعاء الفارغ ” فان امتلأ علما …. اصبح نورا ومنارا.

ان الانسان الناجح له هدف يسير نحوه وخصوصا اذا كان يسير في ظلام دامس وقد ادرك بعد حين ان هناك نورا يراه عن بعد ,

وحتى ندخل في صلب الموضوع فرمز ذلك النور يتمثل بامر عقائدي امر محتوم امر ديني محض تتفق عليه جميع الفرق الاسلامية ويعيش المسلمون من اجله الا وهو الظهور المقدس لصاحب الطلعة البهية الامام المهدي -عليه السلام-

وبما ان هذا الامر العقائدي لايختلف فيه احد فلابد من التحضير والتنظير والاستعداد له

وعلى هذا الاساس فقد سمعنا وقرائنا وعبر التاريخ عن التحضيرات والتنظيرات التي تهيات لذلك (الظهور وصاحبه)- عليه السلام – لكن دون جدوى وربما كانت النتيجة انه تلاشت الآمال لقرب ظهوره المقدس على نحو يريده هؤلاء القوم

والسبب يكمن في جهل الطرق المؤدية الى الظهور والاستعداد الناقص ويفتقر الى المعرفة الحقيقية والدراسة التي من شانها تاتي بنتائج صحية وصحيحة وتقرّب من ساعة الظهور المقدس والتي تكون بمثابة المقدمة للقيام والظهور العلني للامام عليه السلام

وهنا ياتي دور المكلفين في التهياة والتحضير والاستعداد له عليه السلام

ومن المكلفين الذين لهم البصمة الواضحة والتي لها اثر في مرحلة الاستعداد للظهور المقدس والدفاع عنه عجل الله فرجه والذي نذر نفسه لاستقبال اطروحة الامام عليه السلام هو المحقق الاستاذ الصرخي الحسني .

الذي وقف بكل حزم وثبات بوجه الحركات الضالة المهدوية التي تدعّي الوّصل بالامام وانهى دعواهم الضالة المضلة الى الابد

وياتي بعدها المواجهة مع قوى الظلام واصحاب الفكر التكفير الداعشي وما ان تهاوت هذه القوى وترنحت ليواجه بعدها اصحاب الفكر الماركسي الراسمالي في بحثه الذي صدر مؤخرا والذي كان يحمل عنوان (“فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح) وهو عبارة عن بيان وتوجيه وتعديل لما جاء في بحوث “فلسفتنا” للشهيد السيّد محمد باقر الصدر (قدس سره)

وبين طيات هذا الخوض من المواجهات مع هذه الفرق الضلالية الظلامية كان المحقق الاستاذ يركز على فئة الاشبال والشباب الواعد وذلك بالالتحاق بمواكب الشور المقدس ومن خلاله وفي هذه الفترة جمع المحقق الاستاذ كما هائلا من هذه الشريحة باعتبارها خالية من شوائب الدنيا بصفاء نواياهم وطهارة سرائرهم وذلك عن طريق حضور مجالس الشور المقدس ليصل به الامر اي (الاستاذ المحقق) الى انه يرعى هؤلاء الفتيان والاشبال لتناول البحوث العقائدية والاخلاقية والقائها عن طريق محاضرات والقاء خطبة الجمعة يتم بثها بعد ذلك مباشرة في عالم النت

وما افهمه في هذه الخطوة هي رسالة الى العالم لطريقة هي لاتخلو من الصعوبة لكنها تكون سهلة في نفس الوقت للتعجيل بالظهور المقدس وفي هذا الجانب اختلف المحقق الاستاذ عن غيره في الاستعداد لاستقبال اطرحة الامام -عليه السلام- والتي من خلالها تنعم البشرية عموما بالخير والامن