حسين الشهرستاني من برفسور وشريف الى جاهل وكذاب وحرامي

مع كل الاسف وعاظ المساجد وخدام أهل البيت عليهم السلام زورا وبهتانا عندما ورثوا العراق انقلبت موازينهم واعمالهم وفكرهم اصبحوا وعاظ بتقسيم ثروة العراق ونهب اراضيه وقصوره بعدما كانوا معارضين للقصور الصداميه واصبحوا بدل خدام المساجد الى ربكم الاعلى وفرعون  وحتى من المستحيل تصل لحارسهم او خادمهم وفراعنتهم نسوا دين ومحبة اهل البيت عليهم السلام جاء الحسين عليه السلام سيد شباب اهل الجنه وبنت رسول الله فاطمة الزهراء الى كربلاء لغرض الاصلاح لا للملك عكس معارضتنا همهم تقسيم التركه الصداميه وعندما تمت ذهبوا لتقسيم ثروات العراق والتي لم تنتهي ونسوا المساكين وفقراء العراق ونسوا ان يقدموا لهم ابسط الخدمات والحقوق لانهم لا وقت لهم والتفكير بسرقة المال العام فقط وهو شغلهم الشاغل وهذا البرفسور الشريف والفقير سابقا حسين الشهرستاني أصبح بين ليله وضحاها الى مليادير وحرامي محترف وكذاب أشر وجاهل بدل البروفسور  انقلب وكما الاخرون 180 درجه من شريف الى لص وتارك الدين واللهو في الدنيا فقط والتمسك بمناصبها ونسوا انها دنيا فانيه وهناك اخره فنجاح المعارضه هو فساده يعني  ..شاش ما شاف شاف الدنيا وابتهر—————–