حفظ الشباب بتنوع الشعائر

حفظ الشباب بتنوع الشعائر
القائد يعمل بتكليفه وبما تقتضيه مصلحة الامة وقد يقول بامر احيانا مخالف للمألوف فمثلا يحبب شئ وهو مكروه وقد ينهى عن شئ وهو مباح لان في الحالتين مصلحة للامة وربما هناك فائدة لها او دفع ضرر عنها فمثلا في بداية الثورة الايرانية حدثت ازمة في مادة المعجون الغذائية وارتفع سعرها الى الاضعاف فشكت الناس هذا الامر الى السيد الخميني رحمه الله فأمر بحرمة أكل المعجون فأصبحت المادة لا تباع ولا تشترى في الاسواق مما ادى الى تراجع سعرها الى طبيعته وبذلك انتهت الازمة بطريقة فنية وعلمية فالسيد الاستاذ يحاول ان يحل مشكلة الشباب الذي ضاع في زحمة الافكار المنحرفة من الحاد وزنا ولواط ومخدرات ووووو… والقائمة تطول التي جعلت منه تائها في امواجها لا يعرف ماذا يفعل واي طريق يسلك كالذي يسير في طريق صحراوي لايعرف طريقه وفي المقابل صمت أصحاب السماحات والسادة والقادة وجميع المتصدين ممن يدعون المدنية والعلمانية والتدين وكأنه لم يكن شيئا يذكر والامر لايعنيهم لكن عندما تصدى من هو اعلم بزمام الامور ويعطي الحلول لانتشال اهم شريحة في المجتمع وهم الشباب والذين هم اساس بناء المجتمعات وبما يتناغم مع افكارهم وبما هو مباح اصلا ومعمول به حتى في وسط من يعترضون عليه يجن جنونهم وكأنه اتى ببدعة فعندما جعل السيد الاستاذ الشعائر الحسينية هي الحل الامثل لانتشال الشباب من وحل الافكار المضيعة لهم مثل الشور والبندرية والراب وباسلوب مهذب وفكري مما جعل الشباب يراجعون افكارهم ويعودون الى جادة الصواب هنا يخرجون من صمتهم وتنطلق السنتهم احد من السيف عليه وعلى اتباعه ومن تبعهم من الهمج الرعاع بالسب والشتم والتجريح والتكفير والاتهام بالخروج من الملة من غير علم ولادليل ولايفقهون مايقولون وبعد سماع هذا الفيديو اقول لكم.
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ …