حكومة كارتونية دعائية ورئيس جمهورية ليس للعراق احول فكريا ووزراء ومسؤولين حرامية بأحتراف وبرلمان شفط لفط واحزاب من براثن الشيطان!

إلى الحكومة العراقية الفاشلة التي لا يحرك ضميرها شيء-إلى رئاسة الوزراء العاجزة-الى البرلمان التافه-الى الاحزاب العراقية الكاذبة-الى كل اللذين يصفقون لهذه الخلطة من الفاشلين والغير كفوؤين-كفاكم ضحكا علينا، فأنتم لستم اهلا للحكم-كفاكم متاجرة بدماء الابرياء-ثلاث ارباعكم مرتشين وحرامية-ثلاث ارباعكم غير اكادميين وغير كفوؤين لمناصبكم-ثلاث ارباعكم كذابين ولا تملكون الشجاعة لقول الحقيقة ان ما يحدث في العراق هو فشل جماعي للسياسيين العراقيين-رئيس وزراءنا مسؤول عن مجموعة وزراء حرامية، فاشلين، عديمي الضمير والذمة وكذابين-الدم العراقي يسيل والاسطوانة نفسها، البعثية الصدامية والقاعدة-رئيس الجمهورية ورفاقه القردة لا يوقعون على اعدام المجرمين العتاد الذين كل واحد منهم صدر عليه حكمين او ثلاث او اكثر من الاعدامات ولكنه يسرح ويمرح في سجنه-البرلمانيين يتصارخون عندما يتم التطرق إلى مخصصاتهم لكن عندما يتم الحديث عن القوانين المصيرية فتراهم نائمين لا يصوتون ولا هم يحزنون. الفاشلون قد عرفهم الشعب العراقي ومنذ مدة طويلة ولكن السؤال المـُلح والذي يطرح نفسه بشدة هو لحتهم تزكم الانفاسماذا لا يـٌقالون هؤلاء الفاشلون ؟ إلا توجد صلاحيات لرئيس الوزراء بأقالة الوزراء الفاسدين ؟وبعد ذلك محاسبتهم وتقديمهم الى القضاء لينالو جزاءهم وحتى يكون عبرة لمن أعتبر ؟أم أن الحساب فقط على المراتب والضباط الصغار ؟هل لهذه الدماء التي تسيل كل يوم ومنذ سبع سنوات ” والظاهر سوف لن ينتهي سفك هذه الدماء البريئة ” أقول هل لهذه الدماء من قدسية لدى المتشرعين أيا ً كانو .. أحزاب مع ميليشياتهم .. وحكومة مع وزاراتها ومؤسساتها .. وحوزة بكل مراجعها ؟أم أن قدسية الأنتخابات أقدس وأهم لدى هذه المكونات الثلاثة .. نرى كل يوم يخرج علينا فرد من أفراد الأحزاب المشتركة في الدولة ويـُنـَظر لأفكار حزبه حول الأنتخابات وباقي مشاكل العراق وبعدها يطل علينا الوزير الفلاني ويلقي اللوم على الأرهاب في أي قضية تعصف بوزارته.

في هذا الوطن المخلوق ربما قبل التأريخ هذا الوطن الذي كان جسرا للمواكب العابرة.مواكب الرجال والفرسان والانبياء والعلماء وطن الدول والادب والشعراء والثوار وطن الاديان والمعتقدات والأقوام وطن السلام ووطن الحروب.منه مرت حوافر الخيل والسيوف والدروع وداست على ارضه اقدام الغزاة واقدام الاباة وطن النخل والانهار والجبال والصحارى.وطن النساء الجميلات (عراقيةالاطراف).وطن الأضرحة ووطن المواويل والفن والغناء,ووطنا كم مر فيه الغزاة والعملاء والمرتزقة ورجعوا اذلاء خونة لعنتهم كتب التأريخ.الان تتربعون على ارضه أجسادا حقيرة تتربصون به مصالحكم وتتصارعون على سرقته وسرقة حاضره ومستقبله لا شي لديكم سوى الاصطفاف على مصالحكم.ومن المحزن انكم تتشبثون بالإسلام والدين والمعتقد وكأن العراقيين ماعرفوا الدين ولا المذاهب.الان كشفت أوراقكم من صغيركم لأميركم.من شيخكم الى أرذلكم ،انتم ادعياء التصوف والتدين ليس سواكم من يتحمل ما جرى ويجري.الاتشعرون ان البلد اصبح خربة في كل شي.الم تقارنوه بالدول التي استعملتكم واستعمرتكم وجعلت منك وكلاء لادارة اعمالها فيه.انا اشك في جذوركم في تأريخكم وجغرافيتكم اما وطنيتكم فلا بها لانها معدومة واجزم ذلك وكيف لا وانتم المعول الذي انهى وطنا اسمه عراق.١٥ عشر مرت اما شبعت كروشكم وتعفنت أدمغتكم جراء خيانته وتمزيقه وجعله كنزا تغرفون منه.غدا تشكل الحكومة ويعود عرض الفلم القديم(عائدون رغم انفكم)ستعود تلك الوجوه وتلك الشخصيات بمسميات جديدة

ولكي نعرف ان حكومة التغيير والاصلاح التي ارادت لها كتلة سائرونأو اي اي كتلة أخرى فائزة بفارق كبير! ان تتحقق فعليها القيام بذلك

١– جعل العراق مستقلا في كل قراراته وعدم السماح بتدخل اي دوله

٢– اصدار قانون من اين لك هذه

٣– تعديل الدستور وتشريع القوانيين المؤجلة

٤-الغاء الهيئات المستقلة لانها اكبر عبئ على الدولة

٥– اصدار قانون الخدمة المدنية

6- تشريع قانون انتخابات عادل

7- الغاء كل المناصب التي جاءت عن طريق المحاصصة من المدراء ووكلاء الوزارات ومن هم بدرجة مدير ومعاون مدير عام

8- تخصيص مبلغ يقدر ١٠سنت عن كل برميل نفط يوزع بدلا عن البطاقة التموينية

9-اعداد تصاميم اساسية للمحافظات من قبل شركات عالمية متخصصة لتغيير الواقع المتخلف للمدن العراقية

10-وضع خطة لا تتجاوز سنة واحدة لمعالجة العشوائيات

11- من اول اجتماع تقليص رواتب اعضاء مجلس النواب والرئاسات الثلاثة ومجالس المحافظات والوزراء وتقليص الحمايات بحيث لا تتحاوز عن عشرة اشخاص لاعلى مسؤل في الدولة وعلى ان لا تتجاوز رواتب من هم بدرجة مدير عام لاعلى منصب وتلغى كافة الامتيازات

هذه بعض المهام التي لو توفرت في ارض الواقع نستطيع القول ان الدولة تسير بسلام.والا فان الفشل هو البديل والمكمل للسنوات السابقة.

تلبسون عمائم الموت وتتسرون بها تخدعون بها الناس ..وتحت كل شعرة من لحاكم الف شيطان ..تقتلون تهجرون تشردون تسرقون تهدمون البيوت على رؤوس أهلها ..كل ذلك تفعلوه باسم الدين ..كل موبقات الارض تتصفون بها وعندما يحرككم الشيطان تفتكون بالابرياء ..ملأتم الارض موت ورعب …عبوات و متفجرات ونار ..ايها الساقطون كم أمراة ترملت على ايديكم كم طفل فقد اباه بدون جريرة ارتكبها ؟؟لو كان لكم ذرة من الشرف ..ما ارتميتم بحضن الاجنبي يسخركم لقتل ابناء شعبكم,لو كان لديكم ذرة من شرف ما خنتم بلدكم وشعبكم ..ايها اللقطاء ..سيأتي اليوم الذي يتقيء منكم من تسيرون خلفه ..سيتخلى عنكم لأنكم خونة نكرة ؟؟أن الله ارحم منكم ومن اسيادكم فهو يغفر للكافر اذا تاب ..ويغفر للسارق اذا تاب وهو أرحم بنا من امهاتنا ..فمن تكونوا انتـــم تجاه الخالق الغفور الرحيم ..ايها المجرمون لأنتم اقذر من كل قاذورات الارض ..أجتمعت بكم كل صفات الشر.كيف تنامون ؟؟ كيف يغمض لكم جفن وقد مزقتم أشلاء الابرياء ..أي وسادة هذه التي تضعون رؤوسكم الخاوية عليها قريري العين ..وقد مزقتم اجساد شعبي بمفخخاتكم ؟؟قتلة مجرمون ساقطون عملاء ..مأجورين ..؟؟ لم يسلم من أجرامكم أحد ..فقراء..عمال ..فلاحين كسبه ..تلاميذ وطلاب ..؟؟هذه حقيقتكم ايها الذئاب الخنازير ..اجرامكم لا يفـــرق بين رجــل وامراة ..بل لايفرق بين شيــخ وطفل رضيع .. ؟؟المهم ان يرضى عنكم اسيادكم …انه يريد منكم قتل كل شيء حي في بلدي ..حقد وكراهية لم تعرفها البشريه منذ أن خلقها الله..وبما ان كل حال سيزول ..فأنا أعدكم سيأتي اليوم الذي لم تسعكم الارض بما رحبت.واخيرا أقول الرحمة كل الرحمة لمن سقط من أبناء شعبنا في مدينة الصدر وفي قضاء بلد والسماوة والفلوجة والرمادي ….وعاش العراق حرا أبيا بأرضه وماءه وسمائَه ..والخزي والعار للمجرمين والقتلة والعملاء .ساسة فاشلون فاسدون، شلة من اللصوص والحرامية الذين نهبوا العراق بدون ضمير،كانوا في السابق لاجئيين في كثير من دول العالم يقبضون اموالا من الرعاية الاجتماعية وآلان ينهبون الملايين ويهربون إلى كثير من دول العالم وليتركوا الوطن العراق خرابة .وطن يعيش في ظلمَة الحياة لم يسمع مواطنوه بنور أسمه الكهرباء ولكنهم لايشاهدونة الا نادراً ولم يسمعوا عن مأوى يطلق عليه البيت أوالدار غير دار الآخرة وتنتشر فيه الأمراض ويهرب الأطباء والممرضون خارج بلادهم خوفا من عمليات الاغتيال.جعلو من العراق سلعة يتاجر بها الكثير من السياسيين, يتغنون بحبه ويعملون على خرابه, فباسمه يقتلون وباسمه ينهبون يخربون ومن أجله يعطلون الحياة, يخربون المصالح، يناضلون من أجل تقسيمه وتقزيمه، يناضلون ويقطعون الطرق تحت دواعي الخوف عليه,كم هي معذبة هذا البلد، يتاجر بها الساسة الفاسدين بدواعي حمايتها حفنة من الانتهازيين والفاسدين الذين حولوها من أرضٍ فاضت خيراتها على العالم إلى بقعة قبيحة الطلع والطالع، أرض الإرهاب والموت والعذاب, بعدما كان العراق ارض السلام وموطن الانبياء أضحت اليوم أسيرة لنزوات بنوها الذين أورثوها الجمود والجحود وجعلوا أهلها فيها أغراباً وألفاسدون يلقون فيها الترحاب،هناك أناس طالما أصموا أذننا بشعارات الوطنية ،هم اليوم أكثر الخلق إجراماً وألماً للوطن، يعرقلون، يقتلون يغتالون، يخربون، يعطلون، ليشبعوا نزوات طالما أخفوها وللاسف إننا لم نشعر يوما أن لنا دولة مستقله و لنا هويه كباقي دول الجوار،بسبب التخبط في السياسة والوعود الكاذبة والتي مازالت باقية الى يومنا هذا إضافة إلى الموامرة والإحتيال بكل الوسائل على الشعب.لذا وبعد مضي ما يقارب عشر سنوات كانت لدولتنا مقومات وأصبحت بلا،كانت لها مقدرات وأصبحت بلا كان لها هويه وأصبحت بلا،اسئلة كبيرة وخطيرة لا يوجد لها جواب الا لدى الذين يخططون لدمارالعراق وتفتيته ووهولاء لايعرفون معنى وأهمية حب الوطن أو حب العراق سوى المكتسبات الشخصية التي نهبوها والتي ينهبوها.وان اول من تآمر على العراق هو من نهب ثروات الوطن وضحك على الشعب من خلال جعلهم ينتظرون مكارم الحصة التموينية الغير الصالحة لأستهلاك البشري،وحتى أطفال المستقبل لم يسلموا من جرائمهم والدليل هو صفقة البسكويت الفاسدة والمنتهية الصلاحية الذي وزعوها على بعض المدارس فقد تعدى الامر الخطوط الحمراء واستوجب الرد العنيف على بائعي الشرف والضمير، خونة الشعب (السياسيين) يدعون باقامة دعوى قضائية ضد برنامج الغذاء العالمي على خلفية قضية البسكويت الفاسد ، مؤكديين على سلامة موقفهم بهذا الشأن،وللأسف وهم المتسببين بهذا القضية والفساد. ألا يكفي ما يتعرض له شعب العراق من مأسي القتل والارهاب . وتريدون ان تطعموا أطفالنا ببسكويت فاسد اين الضمير الحي اين مخافة الله اتقوا الله . ويجب عقاب المسؤولين المقصرين وكشف اسمائهم وإحالة جميع المتورطين بهذه القضية إلى القضاء وحجز أرصدتهم في الداخل والخارج,ان من تآمر على الدولة هم من اعتقدناهم انهم حماة الوطن والقانون ومجلس التشريع الذي لم يكن له مهمة .غير تشريع الخيانة للوطن والمصادقة على بيعه مقابل دولارات معدودة قذرة ولا يمكن ان يعتمد عليهم في الصعاب، واعتادوا على خلق الازمات ، واعتادوا على صفقات فساد على حساب الشعب العراقي أفيقو أيها السياسيون من نومكم فكروا في بناء شعبكم كما هو الحال في كثير من بلدان العالم فكروا في كيفية الخروج من هذا الوضع المأساوي الذي تمر به عراقنا الحبيب وعلــى الفاســديــيــن ان يـفـهــمــوا ان الــعــراق مـلـك لــلـشــعـب، وعـلـيـهــم ان يـفـهـمـوا بـان الايـام الـقـادمـة كـفـيـلـة بـزوالـهـم ان لـم يـصـحـحـوا مـســارهــم هذه الدنيا مسرحية طويلة الفصول ومليارات الممثلين تنتهي ادوارهم مع الموت ويبدأ الحساب الالهي للبشر، كل حسب اعماله والعمل هو الفيصل بين الجنة والنار.

إن وطننا الحبيب يمر بمرحلة حرجة وصعبة، وللأسف ان بعض الساسة الفاسدين لا يؤمنون بالوطن و لا بالأنسانية،ويحاولون بشتى السبل والأساليب الغير المشروعة بصورة مباشرة أو غير مباشرة للحصول على مصالحهم الذاتية الضيقة وكذلك على حساب مصالح وحقوق الشعب مستغلة نفوذها وأطماعها في السلطة، و يريدون أن يجردونا من هويتنا التي هي فعلا ً أغلى ما نملك في زمن أصبح لكل أمة هويتها سوى أمتنا لاهوية لها .نحن الآن في أمس الحاجة الى التكاتف وتضافر الجهود وان النزاعات السياسية الشخصية والحزبية لا تخدم الوطن بأي شكل من الاشكال، لا يمكن أن يكون ساحة عراك او طاولة تفاوض لمناقشة أفكار عقيمة تهدف الى تدميره واقلاق أمنه وإحداث خللٍ في تماسكه واستقرار، وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية، وبناء عراق جديد وحكم رشيد ودولة اتحادية مدنية حديثة تتجسد من خلالها المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروة والسلطة وتلبي كافة تطلعات وآمال الشعب العراقي وتعزيز وترسيخ قيم الحرية والعدالة وإرساء دعائم النظام والقانون واحترام الحقوق والحريات العامة وحقوق الإنسان والانطلاق صوب أفاق واسعة ورحبة من العطاء وازالة كافة مظاهر العبث والفوضى والتسيب والانفلات والاختلالات الأمنية واللا مبالاة واستغلال .السلطة والنفوذ

تحت عنوان ” النخبة السياسية العراقية تؤمن لنفسها بيوتا جديدة بعيدا عن الخطر ” كتب صحيفة تايمز تقول إن عددا كبيرا من شخصيات النخبة السياسية العراقية انتقلوا بهدوء، للجوء الاختياري في بريطانيا بسبب مخاطر العيش والعمل في بغداد.وذكرت أن عددا من المسؤولين البارزين، بمن فيهم رؤساء الوزراء السابقين ووزراء الحكومات السابقة وحتى وريث العرش العراقي يسكنون الآن في مناطق راقية في لندن, بينما يحتفظ عدد كبير من المسؤولين العراقيين الآخرين ببيوت في لندن لاستخدامها كملاجئ في حالة الضرورة وذكرت الصحيفة أن هذا الأمر أغضب كثيرا من العراقيين الذين يلومون هؤلاء السياسيين بالذات بأنهم هم من كانوا يطالبون أكثر من غيرهم بالغزو الأميركي ويسعون له.ونقلت عن عدنان الباججي, الرئيس السابق لمجلس الحكم العراقي, والعضو الحالي في البرلمان العراقي قوله إن العيش والعمل في العاصمة العراقية أصبح شبه مستحيل, قائلا “إننا في بغداد, نعيش في المنطقة الخضراء ولا يمكننا أن نزور أحدا كما لا يمكن لأحد أن يزورنا.أما إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق, فإن الصحيفة نقلت عنه قوله إن الوضع في العراق مرعب وخطر للغاية “وبصراحة ما يحدث الآن لم يكن أمرا يمكنني تصوره عندما كنت أحارب نظام صدام حسين,أما إبراهيم الجعفري، رئيس الوزراء العراقي السابق فإنه عاد قبل فترة إلى عائلته في ويمبلي بلندن، بينما يوزع المتحدث السابق باسمه ليث كبه وقته بين بيته في كينسل رايز شمال شرقي لندن وبين واشنطن.ونقلت الصحيفة عن شامل بسام صاحب محل هواتف نقالة في بغداد تعليقه على هذه الظاهرة بأن هؤلاء السياسيين ليسوا عراقيين لأن لدى كل واحد منهم جوازا آخر، وممتلكاتهم كلها في أوروبا.
أما مهندس الكومبيوتر سلام معيني ، فإن الصحيفة نقلت عنه قوله إن كل هؤلاء السياسيين حفنة مرتزقة ، جاءوا على ظهر الدبابات الأميركية وسيغادرون معها

عاشوا كالكلاب تأكل فضلات اسيادها عقود طويلة ، وها هم الأن يرجعون المرتزقة لهم آلا لعنة الله على الظالمين