حمود محمد النقيب: الجندي المجهول الذي يضع بصمته الكبيرة في كثير من الإنجازات

بزهده الكبير عن الأضواء الجماهيرية والإعلامية، وبعيداً عن فلاشات رجال الصحافة، وبغياب كامل عن منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وبصمت دائم وهدوء مستمر، يضع حمود‮ ‬النقيب‮ -رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بأمانة العاصمة- بصمته الكبيرة في كثير من الإنجازات التي تتحقق بين الحين والآخر بالعاصمة صنعاء.
لا يتقن الرجل إرتداء ربطات العنق، لكنه -وبالمقابل- يتقن صناعة الحل الأمثل لمعالجة قضية معينة عرقلت سير العمل بأي مكان، ويتقن -أيضا- فنون الإصغاء والحوار، حيث تراه في مكتبه صاغيا ومحاورا رائعا، وفطنا في فهمه الدقيق لطبيعة وظيفته وأهدافها، والمهام التي عليه أن يقوم بها لإنجاز عملا ما هنا أو هناك، وماهي إلا أيام قلائل حتى يكتب الله النجاح لتلك الأعمال التي تتم بصمت ومن دون أدنى ضجيج أو دعاية.
يعتبر حمود‮ ‬النقيب -الذي يرأس لجنة الشئون الاجتماعية بأمانة العاصمة ويقودها دوما نحو النجاحات التي لا تتوقف- بمثابة الجندي المجهول، صاحب التخطيط والتدبير، وصاحب المبادرة والتّحفيز للمشاريع والأنشطة بشكل مستمر، حيث وهو من المسؤولين الذين يعملون بجد وبعيداً عن العدسات والأقلام، ويحققون أهدافاً محددة مسبقاً ومعلنة وقابلة للقياس والتقييم، حيث تجده متابعا يقظا ومراقبا جيدا باستمرار أين تكون مطالب وإحتياجات أبناء العاصمة صنعاء، حتى يبدأ العمل على تحقيقها.
وتؤكد الشواهد أنه ليس كل الموظفين في بلادنا سيئين، ولا كلهم ملائكة.. وكذلك المدراء والمسؤولين، فهم خليط من هذا ومن ذاك، وسيجانب الحقيقة من يظن أنت كلهم فاسدون، فثمة مسؤولون يستحقون إشاداتنا، وتأييدنا، وعيوننا.. إذا لم أكن مبالغا.. لأنهم نزهاء، ونجباء، ووطنيون، وأصحاب غيرة ومبادئ وقيم، وعدالة.. ويقف الرجل الأصيل حمود‮ ‬النقيب‮ -رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بأمانة العاصمة- في طليعة هؤلاء.
ويتفق الجميع، أن هذا الرجل -الذي يتمتع بالكفاءة والإحترافية والنشاط- لا بد من أن ينال التكريم الذي يستحقه، لكونه لم يسعى -كغيره- خلف الكراسي والمناصب، وخلف المال والجاه، فهو أصلا غير ظاهر، بل يسعى ليجسّد معنى البذل في سبيل الوطن وأبناء الوطن، ويحقق أسمى معاني العطاء.
لحمود النقيب ولمن مثله نقول: أنتم أمل في الوطن والأمة، أنتم الأنقياء الأصفياء فلا خوف على بلد إحتوت أمثالكم، تقدمون ولا تنتظرون المقابل والجزاء، همّكم هو الوطن وأمنه وإستقراره وخدمه أبناؤه، لكم منا ومن الوطن كل الإحترام، فلأجلكم تسدل القبعات إحتراما وتوقيرا.