(حمية الجاهلية وأئمة الضلال ضد الشور والبندرية )

(حمية الجاهلية وأئمة الضلال ضد الشور والبندرية )
بقلم الكاتب علاء اللامي
إن أساس العداء والسب الفاحش ضد مجالس الحسين لم يكن موجوداً في مذهبنا الجعفري وما هو لا طارئ خرج الينا في الاونة الاخيرة بعد أن عم الفساد والجهل والسبب يعود الى الاتباع الخاطئ لرموز جائوا بشعارات ظاهرها الإسلام والوسطية والتشيع وباطنها الفساد والانحراف والمكر والخداع فأصبح الطابع العام لدى الفرد المسلم الشيعي هو التشكيك و الرفض والاعتراض وكأنما من اوجد هؤلاء هو الدين والمذهب فسمي الدين بالمنظور العام دين والإفساد والفساد وسلب الحقوق فاختلط الأمر على العالم ولم يحسبوا حساب أن هؤلاء عبارة عن مرتزقة تستروا بلباس الدين وشوهوا معالمه وضيعوا وأطفئوا الروحية لدى الفرد المسلم الشيعي فتحقق المراد لدى أعداء الإسلام والتشيع بخلط الأفكار وتشكيك العقول بدينها ومذهبها حيث وصل الحال الى التشكيك بمجالس الحسين عليه السلام فالذين جاءوا على أكتاف شعائر الحسين بالبيك ياحسين ولبيك يا علي وأبد والله ماننسى حسيناه ولو قطعوا أرجلنا واليدين ناتيك زحفاً سيدي يا حسين اتخذوا هذه الشعارات مغرماً لتحقيق أهدافهم وإشباع رغباتهم فأتخموا ولم يكتفوا فجعلوا فجوة كبيرة في المذهب وهي عدم المصداقية بمن يأتي بعدهم فالتشكيك والتكذيب والرفض على قدم وساق وهذه مشكله حيقتاً لا يمكن علاجها بسهولة فالذي دفع بهذه الرموز المرتزقة يعلم علم اليقين إن بقاء الإسلام هو بالحسين وشعائره وكما قيل إن الإسلام محمدي الوجود وحسيني البقاء فالمؤامرة قذرة ضد الحسين ومجالسه فالمحرك الأول ضد هذه الشعائر يعلم أنه لايمكن أن يضرب الدين إلا من خلال رموز الدين والذين هم بدورهم يزرعون بذور الشك والاعتراض والتنكيل والتشكيك بشعائر الحسين عليه السلام والقائمين عليها وقد نجحوا مع الأسف فالارضية خصبه والعقول المستحمرة مهيئة ومعبئة للنيل من الحسين وشعائره وهذا ما شاهدناه على مواقع التواصل الإجتماعي من سب والعن وتجريح وهتك للكرامات لاكن اشير إلى أن هذه التعبئة والدفع للعقول المستحمرة نراه خاملاً اتجاه جهات معينة وفي اوجه اتجاه جهات أخرى فأين كانت تلك الأفواه العفنة من تلك الشعائر وأخص بها شعائر الحسين عليه السلام في أطوار الشور والبندرية اين كانت بعد 2003 لماذا كانت خاملة أين حميتها الجاهليه أين الحرص على المذهب أين الخوف على سمعت أهل البيت هل كان الأمر لايعنيهم أم ماذا ام هل كان الأمر يخدمهم أم ماذا إذن لماذا هذه المهاترات وهذه الإتهامات وهذه الالفاظ الفاحشة الآن على مجالس الحسين عليه السلام التي تقيمها مكاتب مرجعية السيد الحسني الصرخي أدام الله ظله فالأمر واضح فكلما كانت مخاطر هذه المجالس أكبر يكبر التصعيد الإعلامي المعادي وكلما كان القائمون على تلك المجالس صادقون في أهدافهم يزداد التشكيك والتدليس والافتراءات وكلما كان الوعي الحسيني كبير وهادف ويستقطب الشباب نرى تنفجر كل إمكانات أهل الباطل بوجه تلك الشعائر الحسينية يريدون أن يبقوا النوات واقصد بالنوات هم الشباب يريدون أن يبقى الشباب مخدوع مغرر به راكس في مستنقع الجهل لاكن مدارس الحسين جامعه كبرى يخشاها أعداء الحق ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون .