حياة بومدين الداعشيه تدخل تدخل تركيا كسائر عصابات داعش الوهابيه التكفيريه

لقد بات واضحا لدى شعوب العالم من هو حاضن للأرهاب ومشجعه  ومموله ومستقبله فاليوم تركيا تريد أن تعيد الماضي البعيد من أحلامهم لحكم العالم واليوم الوالي العثماني وبالرغم من الانتقادات المحليه والدوليه والتي معطيها الأذن الللاتسمع فهو جالب الأرهاب والفكر المتتطرف للمنطقه عن طريق فتح حدوده على مصراعييها للأرهابيين والتكفيريين من تونس والجزائر والمغرب من دولهم الأم ومن المقيمين في أوربا سواء هجره أو حامليين لجنسية الدول الأوربيه وبواسطة شيوخ الضلاله المتمثليين بالدشاديش القصيره واللحيا المطلقه وحلق الشارب والاشكال المقززه والجميع بوابتهم هي تركيا فهي الأرض لاستقبالهم وهي الأرض لتدريبهم وتسليحهم وهي المستشفيات لجرحاهم مقابل الأموال التي تستلمها من السعوديه الوهابيه ودويلة قطر الصهيونيه ومقابل النفط الشبه المجاني الذي تستلمه من سوريا والعراق بواسطة عصابات داعش الوهابيه الأرهابيه واليوم خلال أيام قليله تستقبل الأرهابيه الداعشيه حياة بو مدين لتسلمها الى عصابات داعش الوهابيه الأرهابيه والعالم على ثورة بركان في قلب فرنسا نتيجة العمليات الأرهابيه من قبل داعش الوهابيه ومرتزقتها ولا نعرف الى متى تغض الدول الأوربيه والعالم الى تركيا العثمانية الأرهابيه والتي دمرت سوريا والعراق ولا زالت مستمره على جرائهمها على الرغم من أنسانية ومساعدة دول الجوار لها واليوم تدخل الأرهابيه حياة بومدين تركيا لتدخل سوريا وتصبح بين أحضان عصابات داعش الوهابيه الأرهابيه في 8  1  2015 عن طريق تركيا