حيدر العبادي رئيس وزراء العراق بين عصابة الخشاليك في القاهره

عصابة “الخشاليك” في قناة “البغدادية” في القاهرة – ومن وراءهم عصابة “البزازين”!! تستوقف السيد حيدر العبادي في ممر أحد القاعات في “القاهرة” ويستلمه “الرفيق أنور الحمداني” ومن بعده “عبد الحميد” أبو المختصر!! ويقومون بتقديم “النصائح والتوجيهات” للسيد العبادي وهم وقوف!! وبكل وقاحة وعدم احترام يفرغوا ما في عقدهم “العقربية” من سموم؛ والرجل واقف و”ساهم” ولم ينبس ببنت شفة كما يقال! إيماناً منه بحرية الصحافة والإعلام!!؟ مهما أظهروا من صفاقة وعدم احترام واظهروا كل ما في جعبة الصحفيين والإعلاميين “الوقحين”! من عدم مبالاة وإتباع الأساليب المؤدبة في مخاطبة رئيس
دولة العراق! أمام الغرباء!! والحاقدين من “الفراعين”!!؟ والجلوس معه في مكان محترم يتم من خلاله توجيه الأسئلة ويجاوب عليها بما لديه من صراحة وما يعتقده من مبادئ ومواقف تتعلق بالظرف الجاري على العراق وشعبه.

واليوم يفتخر “الرفيق الحمداني”! بأن رئيس الوزراء قد استجاب “لتوجيهاته ونصائحه” (وَكَّافي)!! وأصدر تعليماته بتسهيل مهمة الصحفيين والإعلاميين والمراسلين وفتح كافة “الملفات” لهم ولا تعرقل “جهودهم” لأننا في بلد ديمقراطي حر!! وفي حالة حرب مستعرة!!؟ مع الإرهابيين والصداميين ومن وراءهم من دول الجوار “الشقيق”! وكأننا في “فرنسا”! أو بريطانيا! وفي الوقت الذي يعلن “البغدادي” النفير العام لقواته!! والتهيؤ لمعركة حاسمة والذي كان من المفروض أن تعلن الحكومة العراقية حالة طوارئ بالمقابل والاستعداد التام وفرض حضر على الصحافة والقنوات المعادية وبعض المراسلين “ال
مرتزقة” لدى تلك القنوات وإجراءات أخرى لحماية البلد وأبناء الشعب وإذا بالسيد رئيس الوزراء يعلن إعلان الحرية المطلقة للصحفيين والإعلاميين والمراسلين الذين أصبح اليوم لديهم قرار من رئيس الوزراء بالتدخل وطلب المعلومات والإطلاع على بعض المواقع الحكومية والعسكرية من دون وضع ضوابط وشروط نظرا لظروف الحرب التي يخوضها جيشنا الباسل والحشد الشعبي البطل الذي يجب أن يتمتعا بأقصى درجات الحذر والسرية في تحركاتهم وواجباتهم ولا يسمح لأي أحد بالتدخل في شؤونهم في الوقت الحاضر مهما كان ومن أية جهة جاء, نرجو من سيادة رئيس الوزراء أن ينبه إلى وضع الضوابط وا� �����من الأشخاص المنتمين إلى الإعلام والتحقق من هوياتهم وحتى انتماءاتهم!! لأن الظرف خطير ولا يمكن أن يحدد سياسة واتجاهات حكومتنا أشخاص مشكوك في نواياهم ولهم تاريخ مشبوه إلا إذا ينوي السيد رئيس الوزراء أن يقودنا إلى هاوية تسلط البعث الصدامي مرة أخرى والأدوات هم “الخشاليك” و “البزازين”!!؟؟بقلم الأخ سامي عواد