حيدر العبادي رئيس الوزراء لماذا يتحمل العراق تعويضات الكويت والمذنب صدام أبن صبحه

{{وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}}.. لماذا تتحمل حكومة “حيدر العبادي” وِزْرَ عصابة المقبور “صدام” وحكومته المجرمة بدفع تعويضات “باطلة” للكويت!؟
{{ ومن نَكَد الدنيا على الحر أن يرى ** عدوا له ما مِنْ صداقته بُدُّ}}
ندفع تعويضات “باطلة” ظالمة للكويت! لأن الذي اجتاح “الكويت” واحتلها ونهب ثرواتها وسبى نسائها وهَزّمَ “شيوخها” في ليل بهيم!! وسرق أثاثها وأموالها ونقلها إلى بغدد هم عناصر “الحرس الجمهوري”!! لربيب السعودية والكويتيين وحامي “البوابة الشرقية”!! “صدام” المقبوربدماء العراقيين وبالأخص أبناء الشيعة منهم ولم يحميها بأولاده الفاسقين الفاسدين ولا بأفراد عائلته ولا عشيرته كل أولئك كانوا يتواجدون في الخطوط الخلفية الثانية والثالثة!! وبقيت “البوابة الشرقية” كما هي! وبقي شيوخ الخليج ومنهم الكويتيون في أمن وسلام!! بلا عفلق ولا “صدام”!! لأنهم بلدان “محمية” وتعيش بسلام!!. بحماية الإنكليز والأميركان.. وهنيئاً لهم!!؟

ليس لشيوخ الكويت أي حق أو أي تأثير على العراق لولا الحماية الأميركية والغربية لهم في المحافل الدولية وتأييد ودعم حق الكويت بالتعويض الظالم المفروض على الحكومات العراقية الهزيلة بل “العميلة” بالضرورة! بعد سقوط عصابة “صدام” ليدفع الشعب العراقي الثمن والوزر الذي قام به صدام وعصابته, لا بل من حق الشعب العراقي المطالبة بتلك التعويضات لأن ما تعرض له من ظلم واضطهاد وقتل ما لم يتعرض له الكويت وشعبه وامتد هذا الظلم والحكم الجائر ثلاثين سنة من القهر والسلب والنهب.. فمن يعوض الشعب العراقي وتخريب العراق الذي تسبب به “صدام” وعصابة البعث التي كانت تتلقى الدعم والتأييد من الكويت والسعودية وبقية محميات الخليج وعملائها من الحكام!!؟

ونتوجه إلى أميركا والغرب ودول التحالف “على العراق”!! ونقول لهم لماذا لا تعوضوا الكويتيين من أموال “صدام” المستولى عليها في مصارفكم الغربية وخاصة تلك التي في “سويسرا” بلد حماية أموال الحكام الخونة المسروقة من شعوبها والكل يعلم أن “بارزان التكريتي” شقيق “صدام” كان حارس عليها قبل أن يأمره “صدام” بالحضور إلى بغداد وترك ثروة تقدر بمليارات الدولارات وقد حاول “بارزان” أن يفلت من الحكم هو وابنه ليلتحقوا بتلك الثروة التي لديهم أرقامها السرية ولكن سقط بالإعدام وابنه بالسجن!! وبقيت تلك الثروة الطائلة في البنوك السويسرية ولا أحد يستطيع المطالبة بها.. فلماذا لا تعوض الكويت من تلك المبالغ المبعثرة في أميركا وأوروبا ويتحمل العراق وشعبه دفع التعويضات وهو اليوم في أزمة مالية خانقة وفي حرب ظالمة خطط لها ورعاها الغرب وأميركا وإسرائيل وتركيا وقطر!!

ونقول لأميركا والغرب لا تتمادوا في ظلمكم للشعوب ونهب ثرواتها بالباطل وبهذه الطريقة في إفلاس الدول بسبب زجها في حروب مصطنعة وتعمد إطالتها وأذية أهلها لأن نتائج هذه السياسة ستنعكس عليكم في المستقبل القريب والأفضل أن تتعاملوا مع الدول والشعوب النامية وذات الثروات المهمة لكم ومناطق نفوذ بشيء من العدل والإنصاف وعليكم أن تبدوا لتلك الشعوب وللعالم مدى التزامكم بالمبادئ والمثل العليا!! التي تنادون بها في العلن ولا تطبقونها على أرض الواقع وتفرضون بالقوة المتاح لكم كل ما تريدون بواسطة المرتزقة مثل “داعش” وغيرهم من المرتزقة والعملاء والأغبياء!!؟.

الحقيقة أنه لأمر مرير أن نرى العراق يسعى لكسب ود السعودية والكويت بطريقة مهينة بحجة “الإنفتاح” على تلك الدول إلى حد “الانبطاح”!! والأمر من ذلك صمت مرجعياتنا الكبيرة و “الصغيرة” من بيان موقفها من هذا الابتزاز ولا حتى نوابنا “الميامين”!! في بيان ولو موقف خجول!! من هذا الاستغلال البشع, ولا نلوم حكومة السيد العبادي على ذلك لأنه كما يقال:
{{ إذا لم تكن غير الأسنة مركبٌ ** فما حيلة المضطر إلا ركوبها}} أو كما قال المتنبي:
{{ ومن نَكَد الدنيا على الحُرّ أن يرى ** عدوا له ما مِنْ صداقته بُدُّ}}  بقلم الأخ سامي عواد