حُكُم تناول ما يُسمّى، البيرة الأسلامية

حُكُم تناول ما يُسمّى، البيرة الأسلامية

البيرة الإسلامية أو ماء الشعير، والبعض يسميها بيرة إسلامية، وكثر الحديث حول حُرمة أو حليّة هذا الشراب، هذا الشراب الذي له فوائد صحيّة للبشر، أهمّها احتوائه على كميّات كبيرة من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم، هذا الشراب خلَطَ الأمور على مَن يبغي الإلتزام بالأحكام الشرعية. الإجمال في الكلام هو إذا ثبت خلوها من الكحول فهي حلال والعكس حرام، وهذا أمر معروف ولكن الذي يستحق الوقفة والتعقيب هو تداعيات هذا الشراب .
اللافت للنظر هو طريقة تعبئة هذا الشراب وكيفية استخدامه في قناني زجاجية أو بلاستيكية أو علب معدنية تشبه طبق الأصل قناني الخمور المحرّمة، وهنا الحيرة لماذا هذا النمط من التعبئة إن كانت الغاية فائدة الشراب؟، فمن الممكن استخدام الكثير من أنواع التعبئة التي تختلف عن تعبئة المحرّمات، فلماذا لا تعبّأ كما يحلو لهم تسميتها تعبئة إسلامية؟، وانطلاقًا من هذه الحيثيّة فقد أشار المُحقّق الأستاذ الصرخي الحسني -دام ظله- الى ضرورة ألّا نتناول ذلك بالعلبة المعبأة من المصنع بل نحوّله إلى وعاء أو إناء مناسب، وإليكم نص السؤال والجواب:
ما حكم ما يُسمّى بالبيرة الإسلامية المتخذة من الشعير علمًا أنها تحمل نفس المواصفات تقريبًا الموجودة في البيرة المسكرة؟.
بسمه تعالى :
لا إشكال في تناوله؛ لكن عند إرادة تناول المشروب علينا أن نلتزم بالآداب الشرعية والأخلاقية ونعمل بكل صورة نحتمل فيها الأمر والنهي، فمثلًا نلزم أنفسنا بأن لا نتناول ذلك بالعلبة المعبأة من المصنع بل نحوّله إلى وعاء أو إناء مناسب، والله الموفق والمسدد. (شذرات من فتاوى المرجع الأستاذ).

(( شذرات من فتاوى المرجع الأستاذ ))
للاطلاع على فتاوى المرجع الأستاذ ( دام ظله ) على الرابط التالي :
https://f.top4top.net/p_733f4m991.jpg
facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany